أكد وزير خارجية اليابان توشيميتسو موتيغي استمرار المشاورات رفيعة المستوى. مع حلف الناتو بشأن انضمام طوكيو لبرنامج PURL المخصص لتأمين احتياجات أوكرانيا. وذلك في أعقاب المباحثات التي أجريت مع الأمين العام للحلف مارك روته لتعزيز التعاون الأمني المشترك. أشار موتيغي إلى التزام اليابان الراسخ بتقديم مساعدات ضخمة لأوكرانيا تصل قيمتها الإجمالية إلى حوالي 20 مليار دولار. تشمل جوانب إنسانية ومالية ودعم جهود إعادة الإعمار والتأهيل. بالتنسيق مع مجموعة السبع والشركاء الدوليين الفاعلين في هذه الأزمة. كشفت تقارير إعلامية يابانية أن المشاركة المرتقبة في برنامج الناتو . ستقتصر على توريد معدات غير فتاكة فقط، مثل أنظمة الرادار المتطورة والدروع الواقية من الرصاص. بما يتوافق مع الدستور الياباني والقيود القانونية المفروضة على تصدير الأسلحة الهجومية للخارج. يهدف برنامج PURL، الذي تم الاتفاق عليه بين الأمين العام للناتو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يوليو الماضي. إلى تسهيل شراء المعدات العسكرية الأمريكية. وقد انضمت إليه حتى الآن نحو 20 دولة عضواً بالحلف. بالإضافة إلى أستراليا ونيوزيلندا كشركاء من خارج الحلف. يأتي هذا التحرك الياباني في إطار سعي طوكيو لتعزيز دورها في منظومة الأمن العالمي. حيث أبلغت اليابان ممثلي الحلف وأوكرانيا بنواياها للمشاركة في برامج الدعم اللوجستي والدفاعي. مما يعكس تقارباً غير مسبوق بين القوى الآسيوية وحلف شمال الأطلسي. ملخص الخبر: اليابان تدرس الانضمام لبرنامج الناتو PURL لتوريد معدات دفاعية غير فتاكة لأوكرانيا. مع تأكيد التزامها بتقديم حزمة مساعدات شاملة. بقيمة 20 مليار دولار لدعم جهود الإعمار والإغاثة الإنسانية والمالية. هل تعتقد أن تقارب اليابان العسكري مع حلف الناتو. سيؤدي إلى تغيير جذري في سياساتها الدفاعية التقليدية تجاه الأزمات الدولية؟ ما يعنيه ذلك: يمثل هذا التوجه تحولاً استراتيجياً في السياسة الخارجية اليابانية. حيث تسعى طوكيو للمساهمة في الأمن الأوروبي بأسلوب القوة الدفاعية. مما يعزز حضورها كشريك أمني عالمي للحلف دون الانخراط المباشر في الصراعات المسلحة. ويؤكد عمق الشراكة بين القوى الآسيوية والأطلسية في مواجهة التحديات الراهنة. تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.