رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. بشكل قاطع على ما نقله المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف. بشأن "تعجب" الرئيس دونالد ترامب من عدم استسلام طهران. رغم الضغوط العسكرية المتزايدة، مؤكداً أن الهوية الوطنية هي القوة الدافعة لبلاده. تشهد المنطقة تصعيداً ميدانياً غير مسبوق مع تعزيز الولايات المتحدة. لوجودها العسكري، حيث تتجه حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد". للانضمام إلى القطع البحرية الأمريكية وعشرات الطائرات المقاتلة المنتشرة في الشرق الأوسط. بالتزامن مع هذا التصعيد، أجرى عراقجي اتصالاً هاتفياً مع وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي. لبحث الترتيبات النهائية للجولة المقبلة من المحادثات النووية غير المباشرة. في مسعى لتخفيف حدة التوتر وتجنب المواجهة العسكرية. أكد وزير الخارجية العماني أن مفاوضات جنيف المقررة يوم الخميس المقبل تحمل "دفعة إيجابية". مشدداً على أهمية بذل المزيد من الجهود لإتمام الصفقة المرتقبة. التي قد تغير مسار الأحداث في المنطقة بشكل جذري. ملخص الخبر: ردت طهران على استغراب ترامب من عدم استسلامها بتأكيد صمودها التاريخي. بينما تتسارع التحركات الدبلوماسية عبر الوساطة العمانية. لترتيب مفاوضات حاسمة في جنيف يوم 26 فبراير لإنهاء الأزمة النووية وسط تحشيد عسكري أمريكي ضخم. في ظل الرد الإيراني الأخير والتحشيد العسكري الأمريكي. هل تتوقع أن تنجح مفاوضات جنيف القادمة في منع اندلاع صراع مسلح شامل؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تعكس هذه التطورات استراتيجية "حافة الهاوية" التي يتبعها الطرفان. حيث تستخدم واشنطن التحشيد العسكري القوة الناعمة. والصلبة كأداة ضغط لإجبار طهران على تقديم تنازلات كبرى في جنيف. بينما ترد إيران بخطاب قومي لتعزيز جبهتها الداخلية وإظهار عدم التأثر بالتهديدات. وتأثير ذلك يتوقف على نتائج "الخميس الكبير" في جنيف. فإما أن نرى انفراجة دبلوماسية تاريخية تنهي عقوداً من العداء. أو ننتقل إلى مرحلة المواجهة المباشرة التي قد ترفع أسعار الطاقة. لمستويات قياسية وتغير الخارطة الجيوسياسية للشرق الأوسط.