عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً موسعاً . لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع "رأس الحكمة" بالساحل الشمالي. بحضور ممثلي شركة "مُدن القابضة" الإماراتية والمطورين الرئيسيين للمشروع. يمتد هذا المشروع القومي الضخم . على مساحة هائلة تصل إلى 170.8 مليون متر مربع. ويعد أحد أكبر الصفقات الاستثمارية المباشرة. حيث تضمن اتفاقه تمويلاً أولياً بقيمة 35 مليار دولار . مع احتفاظ الدولة المصرية بحصة 35%. تشهد مواقع العمل حالياً نشاطاً إنشائياً مكثفاً بوجود آلاف العمال والفنيين. حيث يجري تنفيذ مخططات البنية التحتية المتطورة، والمناطق الصناعية. والمشروعات الفندقية العالمية وفقاً للجداول الزمنية المقررة. تهدف الرؤية الاستراتيجية للمشروع إلى ضخ استثمارات تراكمية. تصل إلى 110 مليارات دولار بحلول عام 2045. مما يساهم بنحو 25 مليار دولار سنوياً. في الناتج المحلي الإجمالي للدولة المصرية. يتضمن المخطط العام إنشاء منطقة حرة ومنطقة استثمارية. بجانب مرافق سياحية وتجارية وسكنية متكاملة. ومن المتوقع أن يوفر المشروع 750 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة للكوادر الوطنية. ملخص الخبر: الحكومة تتابع تقدم الأعمال الإنشائية. في مشروع رأس الحكمة العالمي بمساحة 171 مليون متر مربع. والذي يستهدف جذب استثمارات بقيمة 110 مليارات دولار. وخلق 750 ألف وظيفة لدعم الاقتصاد المصري. برأيك، كيف سيغير مشروع رأس الحكمة خارطة السياحة والاستثمار. في منطقة حوض البحر المتوسط خلال السنوات القادمة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يمثل مشروع رأس الحكمة تحولاً جذرياً . في استراتيجية التنمية العمرانية بمصر، حيث ينتقل بالساحل الشمالي. من منطقة موسمية إلى بؤرة اقتصادية وسياحية . تعمل طوال العام؛ وتأثيره المباشر سيظهر . في تعزيز موارد النقد الأجنبي بشكل مستدام. وتحسين مؤشرات النمو الاقتصادي. بالإضافة إلى تخفيف الضغط السكاني عن الوادي . والدلتا عبر خلق مجتمعات عمرانية متطورة . تجذب الاستثمارات العالمية والشركات الدولية.