أدى قرابة 35 ألف مصلٍ فلسطيني صلاتي العشاء والتراويح. في رحاب المسجد الأقصى المبارك، متجاوزين كافة الحواجز العسكرية والإجراءات المشددة . التي فرضتها سلطات الاحتلال على مداخل البلدة القديمة بمدينة القدس. شهدت بوابات المسجد الأقصى انتشاراً مكثفاً لقوات الأمن التي قامت بالتدقيق الصارم في هويات المصلين. ومنعت المئات من الشبان من الدخول، في محاولة لتقييد وصول المصلين وإفراغ المسجد خلال هذه الليالي المباركة. تضمنت القيود المفروضة منع المصلين الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً من الدخول في فترات معينة، وذلك ضمن استراتيجية. تهدف لتقليل الكثافة العددية وتجنب أي تظاهرات أو مواجهات داخل ساحات الحرم القدسي الشريف. رغم التضييقات الأمنية والمضايقات الميدانية، غلبت الأجواء الإيمانية والروحانية على المشهد. حيث امتدت صفوف المصلين في الساحات الخارجية والمصليات المسقوفة. تأكيداً على التمسك بالحق الديني والتاريخي في المقدسات. أكدت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس أن توافد المصلين من مختلف مناطق الضفة الغربية. والداخل المحتل يعكس الإرادة الشعبية في إعمار المسجد وحمايته. رغم محاولات الترهيب والتفتيش المستمرة عند أبوابه الرئيسية. ملخص الخبر: نجح 35 ألف مصلٍ في إحياء شعائر صلاة التراويح بالمسجد الأقصى اليوم. رغم فرض الاحتلال قيوداً عمرية وأمنية صارمة تمنع الشباب من الدخول وتضيق الخناق على المصلين الوافدين للقدس. كيف تصف مشهد الصمود الفلسطيني في الوصول للمسجد الأقصى . رغم كافة الحواجز والقيود المفروضة خلال شهر رمضان؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: هذا الحشد الكبير يثبت فشل سياسات التخويف. ومنع الوصول، ويؤكد أن المسجد الأقصى يظل النقطة المركزية التي توحد الفلسطينيين. مما يبعث برسالة قوية للمجتمع الدولي حول استحالة تغيير الواقع الديني. والقانوني في القدس المحتلة رغم الضغوط الأمنية المتصاعدة.