أعلن الجـيـش الإير اني أن طائرات تابعة لسلاح الجو نفذت ضر بات استهدفت قواعد أمريكية في دول الخليج وإقليم كردستان العراق. في سابقة تُعد الأولى من نوعها منذ اندلاع المواجهة الحالية. وكذلك خلال حرب الأيام الاثني عشر التي جرت قبل ثمانية أشهر. ووفق ما صدر عن الجـيـش الإير اني، فإن الضر بات طالت مواقع أمريكية في كردستان العراق وعدد من دول الخليج. مع تأكيد أن جميع القواعد الأمريكية في المنطقة باتت أهدافًا مشروعة للطائرات المقاتلة الإيرانية. ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها تحول نوعي في مسار المواجهة. إذ إن الاستراتيجية الإيرانية خلال التصعيد السابق اعتمدت أساسًا على الصواريخ الباليستية . والصواريخ الفرط صوتية التي يشرف عليها الحرس الثوري، دون إشراك فعلي لسلاح الجو. دخول القوة الجوية التابعة للجيش الإيراني على خط التصعيد يعكس، بحسب مراقبين. محاولة لإعادة رسم قواعد الاشتباك ورفع سقف الرد في مواجهة الولايات المتحدة وإ سرائيل. وحتى الآن، لم يُعلن رسميًا عن أنواع الطائرات التي شاركت في الهجمات. غير أن إيران تمتلك أسرابًا من المقاتلات، رغم أن قدراتها لا تُصنف ضمن الفئات المتفوقة عالميًا. وتشير معطيات داخلية إلى أن الأشهر الثمانية الماضية . شهدت تدريبات مكثفة ومراجعات واسعة لأداء سلاح الجو. بعد انتقادات داخلية تحدثت عن وجود تحديات بنيوية في الجاهزية الجوية. ما دفع إلى جهود لإعادة تأهيل وتعزيز هذه القدرات.