أصدر مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لرئاسة الجمهورية التركية بياناً رسمياً . ينفي فيه جملة وتفصيلاً صحة الادعاءات المتداولة. بشأن تهديد أنقرة باستهداف دولة الإمارات العربية المتحدة. أوضح المركز أن ما تردد عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي. حول اعتبار مواقع في الإمارات أهدافاً مشروعة . في حال نشوب صراع مع إيران هو مجرد "أخبار كاذبة" ومضللة لا أساس لها من الصحة. أكد البيان عدم صدور أي تصريحات أو تقييمات بهذا الشأن من أي مؤسسة رسمية في الجمهورية التركية. مشدداً على ضرورة توخي الدقة والتحقق من صحة الأخبار المتعلقة بالأمن القومي والإقليمي. شددت السلطات التركية على تبنيها سياسة خارجية. تهدف إلى صون السلام والاستقرار في المنطقة. معتمدة على مبادئ الدبلوماسية والحوار والقانون الدولي. لتجنب تصعيد التوترات بين الدول الشقيقة والجارة. حث مركز مكافحة التضليل الجمهور والوسائل الإعلامية على استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية فقط. وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تهدف إلى زعزعة العلاقات الثنائية والتحريض بين دول المنطقة. ملخص الخبر: الرئاسة التركية تنفي رسمياً وجود أي تهديدات عسكرية تجاه الإمارات. مؤكدة كذب الأنباء المتداولة وتجدد التزامها بسياسة الحوار والسلام لضمان استقرار المنطقة العربية والإقليمية. برأيك، كيف تساهم المنصات الرسمية لمكافحة التضليل . في حماية العلاقات الدبلوماسية من مخاطر الشائعات على وسائل التواصل الاجتماعي؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يمثل هذا النفي السريع تحركاً دبلوماسياً استباقياً . لمنع حدوث أي سوء فهم قد يؤثر على وتيرة التقارب التركي الخليجي الملحوظ مؤخراً. حيث تدرك أنقرة أن الشائعات الإلكترونية . قد تستخدم كأداة لضرب المصالح المشتركة. لذا فإن التأكيد على لغة "السلام والقانون الدولي". يعكس رغبة تركيا في البقاء كلاعب متزن يسعى لتهدئة الصراعات الإقليمية بدلاً من الانخراط فيها.