حالة من الجدل الكبير سيطرت على السوشيال ميديا. بعد انتشار فيديو لرقيب سابق في المارينز الأمريكي . وهو بيصرخ داخل قاعة جلسات مجلس الشيوخ. معترضاً بشدة على جر الولايات المتحدة لحرب مباشرة مع إيران. وانتهى الموقف بإخراجه بالقوة من القاعة من قبل رجال الأمن. الجندي السابق صرخ بكلمات هزت القاعة. وقال إن أمريكا مش عايزة. تبعت ولادها وبناتها يحاربوا علشان خاطر إسرائيل. وخلال محاولة الأمن السيطرة عليه. وطرده بره الجلسة، ادعى الجندي إن ذراعه اليسرى. اتعرضت للكسر نتيجة التدافع العنيف. وهو ما أثار انتقادات واسعة. حول التعامل مع المعارضين للعمليات العسكرية. في نفس التوقيت، فشل مجلس الشيوخ الأمريكي. في تمرير مشروع قانون كان هدفه . يحد من صلاحيات الرئيس دونالد ترامب . في اتخاذ قرار شن ضربات عسكرية على إيران. حيث صوت 53 عضو بالرفض مقابل 47 وافقوا. وده بيدي الضوء الأخضر للرئيس إنه يكمل تحركاته العسكرية. من غير الحاجة لموافقة مسبقة من الكونجرس. الجلسة شهدت انقسام واضح في الآراء. حيث انضم السيناتور الجمهوري راند بول للديمقراطيين. في محاولة لتقييد صلاحيات الحرب. لكن في المقابل صوت السيناتور الديمقراطي. جون بيترمان مع الجمهوريين لصالح استمرار صلاحيات الرئيس. ومن المنتظر إن مجلس النواب . يطرح قرار مشابه للتصويت بكرة لحسم الموقف النهائي. ملخص الخبر: جندي مارينز سابق يثير ضجة . في الكونجرس باعتراضه على الحرب. ومجلس الشيوخ يرفض بأغلبية 53 صوتاً. تقييد صلاحيات الرئيس ترامب العسكرية. ضد إيران في ظل تصاعد التوتر الكبير بالشرق الأوسط. تفتكر اعتراضات الجنود والشارع الأمريكي . ممكن تأثر فعلاً على قرارات الحرب في الفترة اللي جاية؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: رفض تقييد صلاحيات ترامب. بيعني إن الإدارة الأمريكية. متمسكة بالخيار العسكري كأداة ضغط أساسية. لكن ظهور أصوات معارضة من قلب المؤسسة العسكرية. بيوضح إن فيه انقسام داخلي في الرأي العام الأمريكي . حول جدوى التورط في حروب إقليمية مكلفة بشرياً ومادياً.