السفير رفعت الأنصاري، الدبلوماسي المصري السابق، حكى تفاصيل مثيرة وصادمة عن فترة عمله في إسرائيل. وقال إن شقته في تل أبيب كانت "مرشقة" بالميكروفونات وأجهزة التنصت في كل زاوية. وأكد إنه كان عارف بوجودها بس التعليمات كانت بتقضي إنه يتعامل طبيعي جداً علشان ميكشفش إنه كاشفهم. السفير روى واقعة غريبة بتأكد دقة المراقبة الصارمة. لما اتكلم مرة في بيته مع نفسه إنه "نفسه ياكل أكلة سمك". واتفاجئ تاني يوم الصبح باتصالات من جهات إسرائيلية بترشحله مطاعم سمك معينة. وده كان دليل قاطع إن حياته اليومية متراقبة على مدار الـ 24 ساعة بكل تفاصيلها. وعن الجانب المهني، الأنصاري وصف أحداث 7 أكتوبر بأنها كانت "ضربة معلم" حقيقية لأنها كشفت عورة. وفشل 3 أجهزة استخبارات إسرائيلية كبرى وهي "الموساد وأمان والشين بيت". وأكد إن تأخر الرد العسكري لمدة 6 ساعات متواصلة داخل العمق الإسرائيلي أفقد الجيش العبري "شرفه العسكري" المزعوم. السفير وضح كمان إن الموساد حاول بكل الطرق يكسر إرادته . من خلال الضغط على أسرته، لدرجة إن زوجته طلبت الانفصال وقتها بسبب البيئة المعادية. وأكد إن إسرائيل بتعيش حالة "هوس استخباراتي" وبتحاول دايماً تسرق أرشيفات الجواسيس القدامى. علشان تفهم إزاي العقول العربية قدرت تخترق حصونها السنين اللي فاتت. تفتكر إيه السبب اللي بيخلي إسرائيل مهووسة بمراقبة الدبلوماسيين العرب حتى في تفاصيلهم الشخصية زي "أكلة السمك"؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: شهادة السفير الأنصاري بتكشف كواليس الحرب الاستخباراتية الشرسة اللي بتدور خلف الأبواب المغلقة. وبتأكد إن الصمود النفسي والوعي الأمني للدبلوماسي المصري هما خط الدفاع الأول ضد محاولات الاختراق. وكمان بتبين إن أسطورة "التفوق المعلوماتي الإسرائيلي" انكسرت قدام التخطيط العربي في أكتر من مواجهة تاريخية وحديثة.