أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

تدمير مخبأ خامنئي بـ 100 قنبلة وتحركات روسية صينية لدعم طهران وشروط ترامب

 من المواجهة المشتعلة شهد تصعيد عسكري غير مسبوق.

حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تدمير المخبأ السري والمحصن للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي تحت الأرض.

العملية دي شارك فيها 50 طيارة مقاتلة وضربت الموقع بحوالي 100 قنبلة ثقيلة في قلب طهران.

بالتزامن مع استمرار الغارات العنيفة على بيروت والضاحية الجنوبية.

 الرد الإيراني جاء سريعاً عبر الحرس الثوري اللي أطلق “الموجة 23” من الهجمات الصاروخية والمسيرات.

واستهدف ناقلة نفط أمريكية قرب سواحل الكويت وقاعدة الظفرة الجوية في الإمارات، بالإضافة لضربات طالت مطار بن جوريون وتل أبيب وحيفا.

في حين أكدت وزارة الدفاع الإماراتية نجاحها في اعتراض وتدمير 9 صواريخ و109 مسيرة خلال الساعات الأخيرة.

 المشهد الدولي بدأ يتغير مع دخول روسيا والصين على الخط.

حيث كشفت تقارير استخباراتية إن موسكو بدأت تزويد طهران ببيانات دقيقة عن تحركات الجيش الأمريكي.

بينما بتجهز الصين لتقديم دعم مالي وعسكري لضمان استقرار إمدادات الطاقة.

البيت الأبيض من جانبه قلل من أهمية الدعم ده.

وأكد إن واشنطن دمرت بالفعل 30 سفينة إيرانية وماشية في طريق السيطرة الكاملة على الأجواء.

 سياسياً، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع شرط صريح لوقف الحرب وهو “الاستسلام غير المشروط”.

وتدمير القدرات العسكرية الإيرانية بالكامل.

ورفض فكرة إرسال قوات برية واصفاً إياها بـ “مضيعة الوقت”.

وفي نفس الوقت بدأت فصائل كردية إيرانية التنسيق مع أمريكا .

لشن هجوم بري بـ 5 آلاف مقاتل للسيطرة على مدن استراتيجية حدودية.

مع إعلان إيران إن مضيق هرمز أصبح “غير آمن”.

تفتكر هل دخول روسيا والصين كداعمين لإيران ممكن يطول أمد الحرب ويغير موازين القوى في المنطقة؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

ملخص الخبر: شهد تدمير مخبأ خامنئي بـ 100 قنبلة، واستهداف إيران لناقلة أمريكية وقواعد خليجية.

مع ظهور بوادر تحالف “روسي صيني” لدعم طهران استخباراتياً ومالياً.

وإصرار ترامب على الاستسلام الكامل لإنهاء العمليات.

 ما يعنيه ذلك: الحرب بتتحول من مواجهة إقليمية لصراع دولي أوسع.

دخول روسيا والصين معناه إن القوى العظمى مش هتسمح بسقوط إيران بسهولة حفاظاً على مصالحها.

وده بيصعب مهمة ترامب في حسم الصراع خلال أسابيع زي ما خطط.

وبيهدد الاقتصاد العالمي بهزات عنيفة بسبب تحول مضيق هرمز لمنطقة عمليات عسكرية نشطة.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي