أخبار دوليةاقتصاد
أخر الأخبار

سيناريوهات صادمة لأسعار النفط: هل يصل سعر البرميل إلى 160 دولاراً بسبب حرب إيران؟

 حرب إيران قلبت موازين أسواق الطاقة العالمية، والتحليلات بتقول إننا قدام “صدمة إمدادات” حقيقية.

الأسواق مابقتش بتتعامل مع الصراع كمجرد توتر جيوسياسي عابر.

لكن كأزمة بتضغط على كل مفاصل الاقتصاد العالمي.

والشركات العالمية بدأت ترفع توقعاتها للأسعار بشكل يومي بسبب استمرار تعطيل مضيق هرمز.

 إليك أهم تقديرات البنوك ومؤسسات البحوث العالمية:

 سيتي جروب: البنك رفع توقعاته قصيرة الأجل لخام برنت لتتراوح بين 110 و120 دولار للبرميل.

بيفترضوا أن الصراع ممكن يهدأ بحلول منتصف أبريل.

سيتي بيشوف إن السوق هيفضل يصعد .

لحد ما يحصل تدخل دولي لفتح مضيق هرمز أو ضغط سياسي ينهي العمليات العسكرية.

بلومبرغ إيكونوميكس: حذرت في تقريرها.

إن إغلاق المضيق لمدة شهر واحد ممكن يدفع السعر لـ 105 دولار، ولو استمر الإغلاق لـ 3 شهور.

السعر ممكن يقفز لـ 164 دولار! الحرب حالياً تعتبر مسؤولة عن ثلث السعر الحالي للنفط.

 بنك أوف أمريكا: رفع توقعاته لمتوسط سعر برنت لعام 2026، وبيرجح سيناريوهات متباينة.

ففي حال استمرار الصراع حتى النصف الثاني من العام.

ممكن نشوف أسعار بتوصل لـ 130 دولار للبرميل في سيناريو شديد التطرف.

رغم أنهم بيشوفوا إن السيناريو الأقرب هو العودة لمستويات 70 دولار لو حصل حل سريع.

 الخلاصة:

كل يوم إضافي في الحرب بيزود احتمالات.

تضرر النمو الاقتصادي العالمي، والرهان الأساسي للبنوك هو إن هذه الصدمة.

مهما كانت عنيفة، مش هتتحول لنظام دائم في السوق.

وأن الأسعار هتبدأ تهدأ بمجرد عودة تدفقات الملاحة.

 في رأيك، هل العالم هيتحمل أسعار نفط تتخطى 150 دولار.

ولا الدول هتتحرك عسكرياً ودبلوماسياً بسرعة عشان تمنع انهيار الاقتصاد العالمي؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب.

والمشاركة لتعم الفائدة، ومتابعتنا لمزيد من التحليلات العميقة.

 ما يعنيه ذلك:

هذه التوقعات بتنقلنا من أزمة “سلعة” إلى أزمة “اقتصاد كلي”.

عندما يتجاوز سعر النفط حاجز الـ 100 دولار لفترة طويلة.

التضخم بيزيد في كل دول العالم، والقوة الشرائية للمواطنين بتضعف، والنمو الاقتصادي بيتباطأ.

الصراع في هرمز بيعني إن “أمن الطاقة” بقى ورقة ضغط سياسي، والسيناريوهات المذكورة .

بتوضح إننا في مرحلة “حافة الهاوية” اقتصادياً لحد ما تظهر مؤشرات تهدئة حقيقية على الأرض.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي