في تصعيد جديد للحرب الكلامية، هاجم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بنيامين نتنياهو. معلقاً على تقارير صحفية أشارت لطلب البنتاجون تمويلاً إضافياً بقيمة 200 مليار دولار للحرب على إيران. عراقجي كتب على منصة "إكس" إن الـ 200 مليار دولار دي مجرد "قمة جبل الجليد". وقال بلهجة تهكمية: "المواطنون الأمريكيون العاديون ممكن يشكروا بنيامين نتنياهو وأتباعه في الكونجرس على ما يسمى ضريبة إسرائيل أولاً. اللي بتوصل لتريليون دولار، ووشيكة تضرب الاقتصاد الأمريكي في مقتل". وفي سياق متصل، أكد عراقجي خلال مكالمة هاتفية مع كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي. إن تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز هو نتيجة مباشرة للحرب الأمريكية الإسرائيلية الدائرة في المنطقة. مشدداً على إن أمن الملاحة الدولية مهدد بشكل كبير بسبب التصعيد العسكري اللي بيحصل دلوقتي. ملخص المشهد: إيران بتسلط الضوء على "التكلفة الاقتصادية" الباهظة للحرب على دافع الضريبة الأمريكي. كأداة ضغط سياسي ضد الإدارة الأمريكية ونتنياهو. وبتحملهم مسؤولية تعطل الملاحة العالمية في هرمز. هل تفتكر إن "الضغط الاقتصادي" وتكلفة الحرب الباهظة ممكن يغيروا من موقف الإدارة الأمريكية. أو يضغطوا على نتنياهو لتغيير سياساته في المنطقة؟ إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب. والمشاركة لتعم الفائدة، ومتابعتنا لمزيد من التحليلات العميقة. ما يعنيه ذلك: إيران هنا بتلعب على وتر حساس جداً وهو "جيب المواطن الأمريكي". عراقجي بيحاول يربط بين السياسة الخارجية الأمريكية المتمثلة. في دعم إسرائيل وبين معاناة الاقتصاد الأمريكي، في محاولة لعزل نتنياهو سياسياً داخل واشنطن. التصريحات دي بتعكس إن المعركة حالياً مش بس عسكرية في الميدان. لكنها معركة لكسب الرأي العام العالمي والأمريكي. وتصوير الطرف الآخر كمسؤول عن أي انهيار اقتصادي قادم.