أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

إيران تعلن مناطق "عسكرية مغلقة" في السعودية والإمارات والبحرين

 في تصعيد إقليمي هو الأخطر منذ اندلاع الصراع.

أصدر المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري.

تنبيهاً عاجلاً يطالب فيه بإخلاء مناطق حيوية وجسور استراتيجية في كل من السعودية والإمارات والبحرين.

معلناً إياها “مناطق عسكرية مغلقة” بدءاً من الساعة 11:00 مساءً بتوقيت طهران وحتى إشعار آخر.

 خريطة التحذير الإيراني:

شمل الإعلان الإيراني نقاطاً تمثل شريان الحياة الاقتصادية واللوجستية لهذه الدول، وهي:

 المملكة العربية السعودية: الطريق البري الرابط بين الرياض وجدة.

جسر الملك فهد: الشريان الحيوي الذي يربط بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية.

 الإمارات العربية المتحدة: جسر الشيخ زايد في أبوظبي.

تحذير “خاتم الأنبياء”:

شددت القيادة الإيرانية في بيانها على ضرورة الإخلاء الفوري لهذه المواقع.

وتجنب أي حركة فيها، معتبرة أن تجاهل هذا التحذير “يعرض حياة الأفراد للخطر”.

في خطوة تُفسر بأنها تلويح باستهداف مباشر لهذه البنى التحتية الحيوية .

في حال حدوث أي تصعيد عسكري واسع النطاق عقب انتهاء المهلة الأمريكية.

 رسالة سياسية أم عسكرية؟

يأتي هذا التحذير في وقت تترقب فيه المنطقة.

“ساعة الصفر” لانتهاء مهلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

مما يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت إيران تسعى لـ “نقل الحرب” إلى أراضي دول الجوار كجزء من استراتيجية الردع.

أم أنها مناورة نفسية الهدف منها الضغط على الحلفاء الإقليميين للولايات المتحدة .

لتغيير مواقفهم قبل الانزلاق في المواجهة الشاملة.

 المنطقة في “مربع الخطر”:

هذا التهديد الذي يطال “جسوراً” تربط دولاً ببعضها.

يعكس انتقال الصراع إلى مرحلة استهداف الروابط الجغرافية والاقتصادية بين دول الخليج.

وهو ما يرفع حالة التأهب العسكري إلى أقصى مستوياتها في تلك الدول.

ويضع المنطقة بأكملها على حافة انفجار إقليمي كبير.

مع توسيع إيران لنطاق تهديداتها ليشمل جسوراً وطرقاً حيوية في دول الخليج.

كيف تقرأ هذه الاستراتيجية الإيرانية؟

هل هي تهديد جدي باستهداف هذه المنشآت.

أم محاولة أخيرة لتعطيل خطط واشنطن العسكرية عبر “خلق حالة من الرعب” في عواصم المنطقة؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك: استهداف الجسور والروابط البرية.

يعني استهداف “عصب الاقتصاد” وحركة الأفراد. اقتصادياً.

هذا التحذير يؤدي إلى شلل كامل في سلاسل الإمداد البرية بين هذه الدول.

ويخلق حالة من “الفزع” التي قد تؤدي إلى توقف النشاط التجاري واللوجستي.

وهو ما يخدم استراتيجية “إيران في الاستنزاف الإقليمي” عبر ضرب استقرار جيرانها.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي