أخبار عربية
أخر الأخبار

لبنان على حافة الهاوية: محاولة اغتيال "نعيم قاسم" وغارات إسرائيلية عنيفة رغم "الهدنة"

في تطور عسكري خطير، كشفت القناة الـ 12 الإسرائيلية.

عن محاولة جيش الاحتلال اغتيال الأمين العام لحزب الله “نعيم قاسم”.

ضمن سلسلة غارات عنيفة وغير مسبوقة استهدفت لبنان اليوم الأربعاء.

الهجمات التي وصفت بأنها الأعنف منذ اندلاع المواجهة الشهر الماضي.

طالت أكثر من 100 موقع عسكري ومركز قيادة في بيروت والبقاع والجنوب.

مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى.

 نتنياهو ينسف الهدنة في لبنان

رغم إعلان رئيس الوزراء الباكستاني “شهباز شريف” أن اتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران يشمل الساحة اللبنانية.

صدم بنيامين نتنياهو الأوساط الدولية بتأكيده أن “العمليات العسكرية ضد حزب الله مستمرة”، وأن الهدنة الإقليمية لا تشمل لبنان.

هذا الموقف المتناقض وضع الجهود الدولية، وعلى رأسها المساعي الفرنسية التي يقودها “ماكرون”، في مأزق دبلوماسي كبير.

 كوارث إنسانية ونداءات استغاثة

المشاهد الميدانية في بيروت تعكس حالة من الرعب؛ حيث امتلأت الشوارع بالمصابين.

وأطلقت المستشفيات نداءات عاجلة للتبرع بالدم من كافة الفئات.

وسط حالة نزوح جماعي للعائلات التي تنتظر قراراً رسمياً بالهدنة للعودة لمنازلها.

في وقت يعاني فيه لبنان من انهيار اقتصادي لا يحتمل مزيداً من الدمار.

 تضارب الروايات: أين تقع الحقيقة؟

بينما أفادت مصادر مقربة من حزب الله أن الجماعة أوقفت هجماتها صباح الأربعاء تماشياً مع الهدنة المعلنة.

تواصل إسرائيل تصعيدها بضربات “أحزمة نارية” بدعوى استهداف بنى تحتية عسكرية في مناطق سكنية.

وبين هذا وذاك، يظل المدني اللبناني هو الضحية الأولى في صراع إرادات يتجاوز حدود التفاهمات السياسية.

 ملخص الخبر

شن الاحتلال الإسرائيلي أعنف غاراته على لبنان مستهدفاً 100 موقع.

مع محاولة اغتيال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، وذلك في خرق صريح لإعلان الهدنة الإقليمية.

نتنياهو أكد أن لبنان خارج حسابات وقف إطلاق النار، وسط حصيلة بشرية مرتفعة ووضع إنساني كارثي.

 في رأيك، هل إصرار نتنياهو على استمرار الحرب في لبنان يعكس رغبة في تحقيق نصر عسكري أخير.

أم هو محاولة للهروب من ضغوط “الفشل” في جبهات أخرى؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك: هذا التناقض بين “الهدنة الإقليمية” و”التصعيد اللبناني” .

يعني أن لبنان أصبح “الساحة البديلة” لتصفية الحسابات.

استمرار القصف الإسرائيلي رغم اتفاق واشنطن وطهران.

يثبت أن الأطراف الإقليمية لا تملك السيطرة الكاملة على السلوك العسكري الإسرائيلي.

مما يجعل مستقبل التهدئة في المنطقة في غاية الهشاشة.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي