أخبار عربية
أخر الأخبار

لبنان تحت النار: "أحزمة نارية" إسرائيلية تستهدف 100 موقع ومستشفيات بيروت تناشد للتبرع بالدم

 في تصعيد هو الأعنف منذ أسابيع، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات جوية مكثفة.

ومتزامنة طالت أكثر من 100 هدف في لبنان خلال 10 دقائق فقط.

مستخدمةً تكتيك “الأحزمة النارية” التي هزت العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية ومناطق في البقاع والجنوب وجبل لبنان.

 كارثة إنسانية ونداءات استغاثة

أكد الصليب الأحمر اللبناني أن الوضع الميداني صعب للغاية في ظل تزايد أعداد الشهداء والمصابين.

حيث أطلقت مستشفيات بيروت نداءات عاجلة للمواطنين بضرورة التبرع بالدم من كافة الفئات.

وسط حالة هلع واسعة بين المدنيين بعد استهداف مناطق سكنية وتدمير بنى تحتية في قلب الأحياء المأهولة.

 مزاعم الاحتلال وتوسيع نطاق القصف

من جانبه، أعلن جيش الاحتلال أن هذه الضربة “الأكبر منذ 2 مارس” استهدفت مقرات استخباراتية، ومنظومات صواريخ.

وأصولاً تابعة لقوات “الرضوان” والوحدة الجوية في حزب الله، زاعماً أن هذه المواقع كانت مخبأة داخل مناطق مدنية.

ومهدداً بمزيد من العمليات بذريعة “استغلال حزب الله للمدنيين كدروع بشرية”.

 انهيار التهدئة الميدانية

تأتي هذه الغارات العنيفة في توقيت بالغ الحساسية.

لتُجهض عملياً الآمال التي عُلقت على اتفاق وقف إطلاق النار المعلن مؤخراً.

مما يؤكد أن الميدان اللبناني يسير نحو مسار تصعيدي مفتوح لا يعترف بالتفاهمات السياسية.

ويضع لبنان أمام تحديات أمنية وإنسانية كارثية.

ملخص الخبر

نفذ الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة استهدفت 100 موقع في بيروت والبقاع والجنوب.

مما أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا واستنفار المستشفيات.

التي طالبت بالتبرع بالدم، في خرق كامل لأي تهدئة.

وسط مزاعم إسرائيلية باستهداف بنى تحتية عسكرية في مناطق سكنية.

 في ظل هذا القصف غير المسبوق، ما هو الدور الذي يجب أن يقوم به المجتمع الدولي الآن لمنع تحول لبنان إلى ساحة دمار شامل؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك: هذا القصف “الجراحي والواسع” يعني أن إسرائيل دخلت مرحلة جديدة من المواجهة.

تهدف إلى شل قدرات حزب الله بالكامل قبل أي تفاوض سياسي.

وهو ما سيؤدي حتماً إلى موجات نزوح أكبر وتفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان.

ويجعل من فكرة “الهدنة” مجرد عنوان إعلامي بعيد عن واقع الأرض المشتعلة.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي