في إنجاز طبي غير مسبوق يعكس تطور الخدمات الصحية داخل المستشفيات الجامعية. نجح فريق طبي متخصص بقسم جراحة الأطفال بمستشفيات جامعة أسيوط . في إجراء جراحة دقيقة بالمنظار الصدري هي الأولى من نوعها في صعيد مصر، لإنقاذ حياة رضيع يبلغ من العمر 5 أيام فقط. كان يعاني من عيب خلقي مركب في المريء والقصبة الهوائية. وجاء التدخل الجراحي بعد تشخيص حالة الطفل بإصابته بانسداد خلقي في المريء وناسور بين المريء والقصبة الهوائية. وهي من الحالات الدقيقة والمعقدة التي تتطلب تدخلاً جراحيًا عاجلًا. وتمكن الفريق الطبي من إجراء الجراحة باستخدام تقنية المنظار الصدري بدلًا من الجراحة التقليدية. بما يعكس مستوى التقدم في استخدام التقنيات الحديثة داخل مستشفيات جامعة أسيوط. وقدرة الفرق الطبية على التعامل مع أدق الحالات الحرجة. كما تم متابعة الحالة داخل وحدة رعاية الأطفال حديثي الولادة حتى استقرارها التام، وخروج الطفل بحالة صحية جيدة. ويأتي هذا النجاح تأكيدًا على الدور الريادي لمستشفيات جامعة أسيوط في تقديم خدمات طبية متقدمة. ودعم التخصصات الدقيقة، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وإنقاذ الحالات الحرجة.