اقتصاد
أخر الأخبار

6 شركات مصرية تقتنص 350 ألف طن أسمدة ضمن مناقصة هندية ضخمة بقيمة تصل لـ 880 دولاراً للطن

 نجح قطاع الأسمدة المصري في تعزيز وجوده عالمياً.

بعد تعاقد 6 شركات محلية كبرى على توريد نحو 350 ألف طن من الأسمدة الآزوتية للهند.

وذلك في إطار مناقصة عالمية ضخمة طرحتها نيودلهي لاستيراد 2.5 مليون طن.

لتلبية احتياجاتها المحلية، وهو ما يمثل 15% من إجمالي المناقصة.

 الشركات المصرية المشاركة وتفاصيل التعاقدات:

الشركات المتعاقدة:

“أبوقير”، “موبكو”، “المصرية للأسمدة”، “حلوان”، “كيما”، و”الإسكندرية للأسمدة”.

 حجم التوريد:

استحوذت “أبوقير” و”موبكو” و”المصرية للأسمدة” على نصيب الأسد بواقع 240 ألف طن.

بينما وردت “الإسكندرية” و”حلوان” و”كيما” نحو 100 ألف طن.

 أسعار التوريد:

تراوح سعر الطن ما بين 850 إلى 880 دولاراً.

مدفوعاً بنقص المعروض العالمي وتوقف مراكز إنتاجية كبرى بسبب التوترات في منطقة الخليج وإيران.

 مكاسب الاقتصاد المصري والالتزام المحلي:

 تعزيز الصادرات:

ارتفعت صادرات مصر من الأسمدة بنسبة 20% خلال عام 2025 لتصل إلى 2.04 مليار دولار.

 أولوية السوق المحلي:

أكدت وزارة الزراعة أن هذه الكميات المُصدرة لا تمس حصص الدولة.

حيث تلتزم المصانع بتوريد حصة السوق المحلي 200 220 ألف طن شهرياً  كشرط أساسي للحصول على موافقات التصدير.

 ملخص الخبر:

تستغل الشركات المصرية أزمة نقص الأسمدة العالمية والتوترات الجيوسياسية لزيادة حصتها التصديرية في السوق الهندي.

محققة عوائد دولارية قوية نتيجة ارتفاع الأسعار عالمياً.

مع ضمان التزام المصانع بتوفير الاحتياجات المحلية للسوق المصري أولاً.

 في رأيك، كيف يمكن لهذا النوع من الصادرات أن يساهم في دعم الاقتصاد المصري في مواجهة الضغوط المالية العالمية؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك:

هذا التعاقد يضع مصر في موقع “المورد الاستراتيجي” لدولة ضخمة مثل الهند.

كما يعكس قوة الصناعة الكيميائية المصرية وقدرتها على التكيف مع اضطرابات الإمدادات العالمية.

وهو ما يوفر تدفقات نقدية بالعملة الصعبة تساهم في دعم الاقتصاد الوطني.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي