وسط تذبذب الأسواق العالمية وارتفاع التضخم الأمريكي. تسجل الفضة أداءً لافتاً بصعودها لـ 7 جلسات متتالية. لتصل إلى أعلى سعر في 9 أسابيع عند 89.37 دولار للأونصة. متجاوزة بذلك الضغوط التي أثرت على الذهب نتيجة صعود عوائد السندات الأمريكية. سر القوة: الطلب الصيني المتوحش المحرك الرئيسي لهذا الصعود ليس مجرد مضاربات، بل طلب حقيقي ومستمر منذ شهر من الصين أكبر مستهلك للفضة عالمياً. وتُظهر البيانات أن التجار الصينيين يقبلون على شراء الفضة. رغم أن سعرها داخل الصين يتداول بعلاوة تتراوح بين 15 بالمئة إلى 25 بالمئة. فوق السعر العالمي، مما يجعل عمليات الاستيراد مربحة للغاية. لماذا الفضة أفضل من الذهب حالياً؟ تفوق استثماري وصناعي: الطلب على الفضة يجمع بين الاستثمار والاحتياج الصناعي الضخم في الصين. بينما يواجه الذهب ضغوط خروج السيولة نحو السندات الأمريكية. مؤشر "الذهب مقابل الفضة": انخفضت نسبة الذهب إلى الفضة لأدنى مستوى في 4 أشهر، كاسرة حاجز الـ 55 التاريخي. وهي إشارة فنية قوية قد تفتح الباب أمام موجة صعود عنيفة للفضة نحو مستوى 100 دولار للأونصة. أداء تاريخي: القصة بدأت منذ فترة؛ فالصين تواصل تكديس العقود الآجلة للفضة. والأسواق تترقب استمرار هذا الزخم خاصة بعد أن حققت الفضة نمواً لافتاً بنسبة 148 بالمئة خلال عام 2025. الملخص: الفضة تفرض سيطرتها كأصل استثماري وصناعي مدفوع بالطلب الصيني. مما يجعلها تتفوق على الذهب في ظل التحديات الحالية. مع احتمالات قوية لمواصلة الصعود القياسي نحو حاجز الـ 100 دولار. هل تعتقد أن الفضة ستكمل رحلة الصعود وتكسر حاجز الـ 100 دولار قريباً. أم أن السوق قد يشهد حركة تصحيحية؟ شاركنا برأيك في التعليقات. تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: صعود الفضة بقوة يعني تحولاً في ثقة المستثمرين . بعيداً عن الأصول التقليدية نحو المعادن التي تخدم "الاقتصاد الحقيقي" والصناعة. وهذا يعزز من قيمة الفضة كأداة تحوط قوية ضد التضخم في بيئة اقتصادية متغيرة.