أثار قرار وزير الحرب الأمريكي "بيت هيجسيث" بإلغاء إرسال 4 آلاف جندي إلى بولندا حالة من الصدمة في واشنطن والعواصم الأوروبية. خاصة وأن القوات كانت قد بدأت بالفعل في الوصول للمواقع المحددة. تفاصيل القرار وتداعياته: القرار جاء ضمن خطة لإعادة تنظيم الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا، تشمل أيضاً سحب 5 آلاف جندي من ألمانيا. مشرعون في الكونجرس انتقدوا الخطوة واعتبروها "مصدراً للإحراج" وتجاهلاً للمؤسسات العسكرية والحلفاء. مخاوف واسعة من أن يؤدي هذا الانسحاب إلى تشجيع الجانب الروسي في ظل الصراع المستمر. موقف بولندا والناتو: الحكومة البولندية قللت من أثر القرار، مؤكدة أنه جزء من إعادة تنظيم للقوات. رغم أن بولندا تُعد من أكثر الحلفاء إنفاقاً على الدفاع بنسبة 4.7% من ناتجها المحلي. البنتاجون دافع عن الخطوة واصفاً إياها بأنها "مدروسة". بينما يرى خبراء عسكريون أنها فقدان لأصل استراتيجي مهم لردع العدوان. ملخص: إلغاء مفاجئ لإرسال 4 آلاف جندي أمريكي إلى بولندا يثير جدلاً واسعاً في الكونجرس ومخاوف من التأثير على أمن أوروبا. تابع العدد الاول..في رأيك، هل تعتبر هذه الخطوات بداية لتغير جذري في الاستراتيجية العسكرية الأمريكية تجاه أوروبا؟