كتب..حسين بيومي للأسف الشديد، أثارت الصفحة الإعلامية لفرع قصر ثقافة محافظة السويس الجدل بعد نشرها خبراً . عن تنظيم ورشة فنية في بيت ثقافة العمدة بعنوان "عيد الأضحى المبارك". جاء في الخبر أن هذه الفعالية تُقام تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة. وبتنظيم من الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة. وتندرج تلك الورشة ضمن الأنشطة الثقافية والفنية لإقليم القناة وسيناء الثقافي. تحت إشراف أحمد يسري، وبرعاية هويدا طلعت عطوة، رئيس فرع ثقافة السويس. وقد أقام بيت ثقافة العمدة هذه الورشة بمشاركة الرواد. حيث أستخدمت أدوات مثل ألوان الخشب وأقلام الفلوماستر والورق الأبيض ورسومات للتلوين. كان الهدف من هذه الورشة، بحسب الخبر، تعليم الأطفال تنسيق الألوان. من خلال رسومات تعكس هذه المناسبة تحت وصف "القومية"، تحت إشراف مديرة البيت. ولكن يبدو أن القائمين على الفعالية قد غفلوا عن حقيقة وأضحة لا تقبل اللبس. عيد الأضحى المبارك ليس مناسبة قومية أو وطنية بالمعنى السياسي. فهو يعدّ مناسبة دينية عظيمة يحتفل بها المسلمون حول العالم بأداء شعائر إسلامية متميزة. تتضمن الحج وذبح الأضاحي تقرباً لله، وتجسيداً لقصة الفداء. التي تجسد طاعة سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام. أما المناسبات القومية، فهي ترتبط عادة بتواريخ تخص دولاً معينة. مثل ذكرى الإستقلال أو الثورات الوطنية التي تعد محطات تاريخية من الحياة السياسية لشعوبها. لذا، خلط عيد الأضحى بمفهوم "المناسبة القومية" يعد فهماً مغلوطاً . يحتاج إلى مراجعة وإعادة نظر فيه لتعزيز الدقة والمعرفة بين العاملين بالمجال الثقافي والإعلامي.