خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات لافتة عبر شبكة "إيه بي سي نيوز". مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد انفراجة سياسية كبيرة. مشدداً في الوقت ذاته على أنه لن يسمح بإبرام أي صفقات "سيئة". ومؤكداً أن كافة تفاصيل الملف تحت إدارته وسيطرته الشخصية المباشرة. كواليس الاتفاق المرتقب: تتواصل المفاوضات المكثفة للتوصل إلى مذكرة تفاهم تضع حداً للنزاع الأمريكي الإيراني. وأشارت تقارير دولية إلى أن المحادثات قطعت أشواطاً كبيرة في الأيام الأخيرة. وسط آمال بأن تفتح هذه التفاهمات عهداً جديداً من الاستقرار في المنطقة. بعيداً عن شبح التصعيد العسكري الذي هدد المنطقة طوال الأشهر الماضية. موقف طهران: في المقابل، أكدت مصادر إيرانية أن التقدم المحرز في المحادثات قد يمثل "نقطة تحول حاسمة". حيث تسعى الدبلوماسية الدولية لضمان التزامات واضحة بشأن الملف النووي. بينما تراهن طهران على هذا الاتفاق لتجاوز الضغوط الاقتصادية والعسكرية. مع تأكيدها أن أي قرار نهائي سيخضع لموافقة المرشد الأعلى. تحديات المستقبل: رغم حالة التفاؤل الحذرة، تبقى الأنظار متجهة نحو البنود الفنية للاتفاق المرتقب. ويرى مراقبون أن نجاح هذه المساعي مرهون بقدرة الطرفين على تجاوز التباينات التاريخية. حيث يعتبر فشل المفاوضات حالياً تهديداً بعودة الصراع لنقطة الصفر وتجدد المواجهات العسكرية.