رغم التراجعات المؤقتة التي يشهدها الذهب حالياً وتأثره بالتوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، يرى الدكتور سامح الترجمان. الرئيس التنفيذي لشركة إيفولف للاستثمار، أن المعدن الأصفر لا يزال في مسار صاعد قوي. يتوقع الترجمان أن يواصل الذهب رحلة الصعود ليصل إلى مستويات قياسية عند 5400 دولار للأونصة بنهاية العام الحالي 2026. مستنداً في ذلك إلى استمرار عمليات الشراء المكثفة من قبل البنوك المركزية حول العالم. والتي تعد المحرك الأساسي لأداء المعدن بعيداً عن تقلبات السياسة. شدد الترجمان على أن الذهب يظل الأداة الدفاعية الأولى للتحوط ضد مخاطر التضخم وعدم اليقين المالي. ناصحاً المستثمرين بضرورة تخصيص وزن لا يقل عن 5% من محافظهم الاستثمارية للمعدن الأصفر لتأمين استثماراتهم. مع إمكانية اعتبار الفضة خياراً مكملاً لاستراتيجية التنويع. تأتي هذه الرؤية في وقت تترقب فيه الأسواق مخرجات المفاوضات الإقليمية وتأثيرها على أسعار الفائدة العالمية. حيث يؤكد الخبراء أن قوة الذهب تنبع من كونه مخزناً للقيمة يثبت فاعليته أمام التقلبات الاقتصادية الكبرى. مما يعزز الثقة في استمرار وتيرة الطلب الاستثماري عليه عالمياً.