في ظل القلق العالمي المتزايد من هيمنة الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، حدد بيل غيتس. مؤسس شركة "مايكروسوفت"، أربع مهن فقط يرى أنها ستظل بمنأى عن الأتمتة ولن تستطيع الروبوتات الحلول محل أصحابها فيها. القائمة الذهبية للبقاء: وفقاً لرؤية غيتس، تتمثل المهن التي ستظل مطلوبة بشدة في عصر الأتمتة في: المبرمجون: المسؤولون عن تطوير وتحديث أنظمة الذكاء الاصطناعي نفسها. علماء الأحياء: العاملون في مجالات الابتكار الحيوي التي تتطلب إبداعاً وتجارب بشرية معقدة. العاملون في قطاع الطاقة: مع تزايد الحاجة لمصادر طاقة نظيفة ومستدامة. الرياضيون المحترفون: وهم المهنة التي أضافها غيتس مؤخراً. مؤكداً أن البشر لا يرغبون في مشاهدة أجهزة كمبيوتر تلعب الرياضة؛ فالمتعة تكمن في الأداء البشري. الذكاء الاصطناعي: هل ينهي حقبة الوظائف التقليدية؟ على الرغم من تفاؤل غيتس بشأن هذه المهن، إلا أنه قدم إجابة "مثيرة للقلق" حول حاجة العالم للبشر في المستقبل. حيث أوضح أن وظائف التصنيع، والنقل، وإنتاج الغذاء ستصبح قريباً "مشكلات محلولة عملياً" بفضل الآلات. وأشار غيتس إلى أن البشر هم من سيقررون ما الذي سيحتفظون به لأنفسهم من أنشطة، ولكن النطاق البشري في العمل يتقلص باستمرار. وظائف في دائرة الخطر: تشير دراسات حديثة، بما فيها دراسات من داخل "مايكروسوفت". إلى أن هناك نحو 40 وظيفة أصبحت الأكثر عرضة للاختفاء أو التداخل الشديد مع الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها: المترجمون والمحررون. الصحفيون والكتاب والمؤلفون. علماء الرياضيات ومدققو النصوص. مندوبو المبيعات ومبرمجو الآلات. هل نحن أمام حقبة جديدة؟ يؤكد غيتس أن التحول لا مفر منه. وأن الأتمتة ستعيد تشكيل الاقتصاد العالمي. مما يضع القوى العاملة أمام تحدٍ كبير يتطلب مهارات نوعية لا تستطيع الخوارزميات محاكاتها بسهولة.