الحكاية باختصار إن الشركات المدرجة. في البورصة المصرية بدأت سنة 2026 بقوة كبيرة. والبيانات الرسمية كشفت إنها زودت رؤوس أموالها بمبالغ ضخمة . وصلت لأكتر من 27.215 مليار جنيه من أول السنة لحد دلوقتي. الشركات بتعمل الخطوة دي عشان تدعم مراكزها المالية. وتوفر السيولة اللازمة لتمويل خطط التوسع والاستثمارات اللي ناوية تدخل فيها الفترة الجاية. لو بصينا على التقسيمة، هنلاقي إن شهر أبريل كان هو القمة في الزيادات. لإن المبلغ فيه لوحده وصل لـ 14.372 مليار جنيه. يعني أكتر من نص إجمالي الزيادات اللي حصلت في أول 7 شهور من السنة. في المقابل، شهر يوليو الجاري ماشي بمعدل عالي جداً . وسجل زيادة وصلت لـ 6.767 مليار جنيه لحد دلوقتي. فيه شركات وبنوك اتصدروا المشهد في الزيادات دي خلال شهر يوليو: بنك التعمير والإسكان رفع رأسماله بـ 5.313 مليار جنيه . وضاعف عدد أسهمه عشان يوصل لمليار و62 مليون سهم. شركة المطورون العرب القابضة زودت رأسمالها بمليار جنيه. شركة مصر للفنادق رفعت رأسمالها. بـ 396 مليون جنيه وضاعفت برضه عدد الأسهم. شركة الدلتا للتأمين زودت رأسمالها بـ 50 مليون جنيه. شركة راميدا للأدوية رفعت رأسمالها بحوالي 8.2 مليون جنيه. وده اللي خلّى المتابعين للسوق يلاحظوا إن فيه ثقة من الشركات. في قدرة البورصة على توفير التمويل بعيداً عن القروض التقليدية. الشهور التانية في السنة برضه كان فيها حركة. شهر يناير سجل 691 مليون جنيه، وفبراير 431 مليون، ومارس 308 مليون. وشهر مايو سجل 3.108 مليار جنيه. ويونيو وصل لـ 1.538 مليار جنيه. المبالغ دي بتوضح إن فيه حراك كبير داخل قطاعات العقارات والبنوك والأدوية. والشركات بتحاول تستفيد من حالة الزخم اللي في البورصة. عشان تكبر حجم أعمالها وتزود عدد أسهمها في السوق. وتجذب مستثمرين جدد بأسهم مجانية أو اكتتابات. إيه رأيكم في حركة الشركات دي. هل شايفين إن زيادة رأس المال بتخلي السهم يشدكم أكتر للاستثمار فيه؟