الحكاية باختصار إن كيفن وارش، رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. طلع بتصريحات واضحة ومباشرة النهاردة وقال إن الوقت الحالي. مش مناسب خالص إننا نقعد نلوم جهات تانية على ارتفاع معدلات التضخم. وارش ركز في كلامه على إن الأهم دلوقتي هو إننا نركز على السياسات . اللي تقدر فعلاً تسيطر على الضغوط التضخمية دي. الراجل وضح إن هدف الفيدرالي الأول والأخير هو كبح جماح التضخم. عشان يضمن استقرار الاقتصاد على المدى الطويل. وكمان بيسعى لتحقيق "نمو اقتصادي شامل" يقدر يفيد كل قطاعات الاقتصاد مش بس فئة معينة. المثير للاهتمام في كلامه إنه أشار لضرورة مراجعة إطار السياسة النقدية اللي كان معتمد من سنة 2020. وكان هو من أكتر الناس اللي انتقدوه قبل كده، وده بيدي إشارة. إن ممكن نشوف توجهات جديدة أو مراجعة لأسلوب إدارة السياسة النقدية في الفترة الجاية. التصريحات دي بتيجي في وقت حساس جداً والأسواق كلها بتراقب أي تلميحات. تخص أسعار الفائدة والسياسات اللي هتحكم الاقتصاد الأمريكي الفترة اللي جاية. وارش بيحاول يرسل رسالة "مسؤولية" وإن البنك المركزي مركز على شغله الأساسي بعيداً عن أي جدل سياسي أو إلقاء لوم على أطراف خارجية. بصراحة، كلام زي ده بيخلينا نحط إيدنا على قلبنا بخصوص قرارات الفائدة الجاية. لأن لو الفيدرالي مقتنع بضرورة تغيير التوجه، ده معناه إننا ممكن نشوف تقلبات كبيرة في أسواق الذهب والدولار. تفتكروا تغيير نهج الفيدرالي الأمريكي ومراجعة سياساته. ممكن يكون هو الحل السحري لإنهاء أزمة التضخم العالمية، ولا دي مجرد تصريحات لتهدئة الأسواق مؤقتاً؟