الحكاية باختصار إن الذهب والألماس بيعيشوا حالة خاصة جداً. فبالرغم من وصول أسعار الذهب لمستويات قياسية. إلا إن الطلب على المشغولات الضخمة والتقيلة لسه في قمة قوته. بل ومستمر في الصعود. أصحاب محلات المجوهرات المستقلة. بيؤكدوا إن المستهلكين بقوا يميلوا أكتر لقطع أكبر وأقيم. والتوجه بقى ناحية "شراء القليل من القطع ذات المعنى" بدل الشراء المتكرر للقطع الصغيرة. اللي حصل إن المستهلكين غيروا أولوياتهم؛ فبسبب عدم اليقين الاقتصادي. المجوهرات الراقية مابقتش مجرد رفاهية. لكنها بقت "أصل ملموس" ومخزن للقيمة وإرث مستقبلي. الذهب دلوقتي بيشوفوه الناس أكتر من أي وقت فات كـ "مخزن للثروة". وده اللي خلى المصممين يتشجعوا ويبتكروا قطع ذهبية أضخم وأتقل، وغالباً بيزينوها بلمسات من الألماس. الاتجاه ده مش بيقتصر على شكل واحد، المصممين بيقدموا تشكيلة متنوعة جداً. من الأشكال النحتية العضوية اللي بتبان كأنها ذهب منصهر. وصولاً للتصاميم اللي بتمزج الذهب "الزبدي" مع الألماس ذي الألوان الدافئة. المصممين زي "في إيزولد" و"سوزانا كينج" بيقودوا التوجه ده بقطع فنية يدوية. بتجمع بين الفخامة والوزن التقيل اللي بيدي إحساس بالأمان والقيمة الحقيقية. تفتكروا ميل الناس لقطع الذهب "التقيلة والضخمة" هو مجرد موضة. ولا هو رد فعل طبيعي للبحث عن "أمان مالي" في شكل مجوهرات نقدر نلبسها ونحتفظ بقيمتها في نفس الوقت؟