نجحت منظومة الدفاع الجوي في اعتراض صاروخين باليستيين أُطلقا من اليمن باتجاه مصافي النفط في مدينة ينبع السعودية، اليوم السبت. الحادثة تزامنت مع إطلاق الدفاع المدني السعودي إنذاراً عاجلاً للسكان في ينبع. قبل أن يعلن لاحقاً زوال الخطر، كما تم إصدار تحذير مماثل في مدينة جازان كإجراء احترازي. الحكاية باختصار إن الهجوم تم صده بفاعلية بفضل منظومة "باتريوت" للدفاع الجوي. اللي بتشغلها قوة يونانية موجودة في المملكة بموجب اتفاقية تعاون عسكري لحماية منشآت الطاقة الحيوية. المصادر الأمنية أكدت إن الصواريخ كانت تستهدف البنية التحتية النفطية. لكن لم تتوفر أي تقارير رسمية عن وقوع أضرار مادية أو بشرية. المشهد ده بيفكرنا بالتوترات المستمرة في المنطقة وتأثيرها المباشر على تأمين إمدادات الطاقة العالمية. تواجد القوات اليونانية وتشغيلها للمنظومة الدفاعية بيعكس حجم التنسيق الدولي لحماية ممرات ومرافق الطاقة. خصوصاً إن دي تاني مرة بيتم فيها تفعيل المنظومة دي من قبل الجانب اليوناني. سلامة المنشآت النفطية في السعودية قضية بتمس أمن الطاقة العالمي بالكامل. وأي استهداف ليها بيزود حالة الترقب في الأسواق. نتمنى السلامة لكل المدنيين في المناطق اللي بتتعرض للتهديدات دي. هل بتشوفوا إن الاعتماد على أنظمة دفاع جوي دولية في المنطقة كافٍ لتأمين منشآت الطاقة من الهجمات المستمرة؟