حين يتحول القتل إلى صورة.. “سيلفي الدم” في الإسكندرية
كتب: أحمد شحاتة
شهدت منطقة العجمي بمحافظةالإسكندرية جريمة مروّعة، أثارت صدمة واسعة في الشارع المصري، بعدما أقدم شخصان يُعرفان بين السكان المحليين بلقبي “الأعور” و”الأعرج”، على قتل شاب بطريقة وحشية وتصوير أنفسهم بعد الجريمة في لقطة “سيلفي” أثارت موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب التحقيقات الأولية، تعود تفاصيل الحادث إلى تدخل الشاب الضحية الذي يعمل سائقًا لفضّ نزاع قديم بين أحد المتهمين وشخص آخر، في محاولة لإنهاء الخلاف سلميًا، إلا أن هذه المبادرة قُوبلت بعنف بالغ، حين باغته الجناة أمام ورشة لإصلاح السيارات، وسددوا إليه عدة طعنات باستخدام أسلحة بيضاء.
أكدت مصادر “لجريدة العدد الأول الإخبارية” أن الجريمة لم تتوقف عند القتل، إذ قام الجناة باقتلاع عيني الضحية في مشهد صادم، قبل أن يلتقطوا صورة ذاتية “سيلفي” توثق اللحظة، وقد بدت عليهم علامات الزهو بما اقترفوه، في تصرف وصفه كثيرون بأنه “تجرد تام من الإنسانية”.
الصورة المتداولة أثارت موجة استياء واسعة على الإنترنت، ودعت جهات عدة إلى تشديد العقوبات على مثل هذه الجرائم البشعة، وسط تساؤلات حول الأسباب التي تدفع بعض الشباب إلى هذا المستوى من العنف والتفاخر بالجريمة.
من جانبها، باشرت النيابة العامة التحقيقات في الواقعة، فيما تواصل أجهزة الأمن جهودها للقبض على المتهمين وتقديمهم للعدالة.
صحفي بجريدة العدد الأول، يهتم بالشأن السياسي، وخاصة القضايا العربية والعالمية. دكتوراه في الإدارة التربوية وسياسات التعليم، من كلية التربية - جامعة الإسكندريـة