أخبار مصر
أخر الأخبار

فاجعة درنكة تسلط الضوء على "كنوز" جبل أسيوط الغربي.. تاريخ يمتد لآلاف السنين

الحكاية باختصار إن حادثة التنقيب عن الآثار بقرية درنكة في أسيوط، اللي انتهت بمأساة إنسانية.

فتحت ملف كبير عن المنطقة اللي بتعتبر واحدة من أغنى المواقع الأثرية في الصعيد.

الجبل الغربي مش بس مجرد صخور، ده بيخبئ في أحضانه تاريخ حضارات متعاقبة.

من العصر الفرعوني وحتى العصر الحديث، ومنطقة الهجانة ومقابر حكام الإقليم الـ 13 مدينة الذئب أو ليكوبوليس بتشهد على عظمة التخطيط الإداري والديني القديم.

اللي حصل إن الجبل ده بيضم مقابر فريدة زي “إسطبل عنتر” اللي بترجع للأمير “جفاي حابي” من الأسرة الـ 12.

ودي بتعتبر واحدة من أكبر المقابر غير الملكية في مصر، وطولها بيعدي الـ 55 متر.

والبعثات الأثرية مؤخراً، زي البعثة المصرية الألمانية.

كشفت عن اكتشافات مبهرة، أهمها حجرة دفن الأميرة “إيدي” ابنة الأمير جفاي حابي.

اللي لقيوا فيها تابوتين خشبين بنصوص من كتاب الموتى وتماثيل خشبية كانت مدفونة على عمق 15 متر.

في المقابل، وزارة السياحة والآثار حالياً بتشتغل على مشروع طموح لتجهيز الموقع للزيارة السياحية.

عشان تربط القيمة التاريخية للمكان بمسارات السياحة العالمية وتسهل الصعود للمقابر.

خصوصاً إن المكان فيه معالم دينية وتاريخية بتجمع بين الفراعنة والإغريق والرومان.

وحتى العصر القبطي والإسلامي.

الحادثة الأخيرة بتفكرنا إن الهوس بالبحث عن “الكنوز السريعة” مش بس بيعرض حياة الناس للخطر.

لكنه بيضيع أجزاء من تاريخنا اللي قيمته الحقيقية أكبر بكتير من أي دهب مدفون.

بعد ما عرفنا إن المنطقة دي مليانة بكل الكنوز دي.

هل بتشوفوا إن تكثيف التواجد الأثري والترويج السياحي للمنطقة هو الحل الأفضل لحمايتها من أعمال التنقيب غير المشروع؟

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي