أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

إيران تخيّر الغرب بين التعاون والمواجهة لحل النزاع النووي وترفض لغة الضغط

رسالة طهران: الدبلوماسية هي الحل ولكن بشروط

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن طهران.

لن تستجيب للغة الضغط فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

موجهاً رسالة واضحة للغرب مفادها أن الوقت قد حان للاختيار بين “التعاون أو المواجهة”.

وشدد عراقجي على أن بلاده لا تزال تعتقد أن الدبلوماسية.

هي السبيل الأمثل لحل النزاع القائم، لكنها لن تقبل بأي مفاوضات تحت التهديد.

التهديد الأوروبي بعودة العقوبات

تأتي هذه التصريحات في وقت حرج، حيث أطلقت القوى الأوروبية الثلاث بريطانيا.

فرنسا، وألمانيا عملية لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران.

متهمة إياها بعدم الالتزام ببنود الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وقد رجح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن يتم تفعيل آلية .

إعادة العقوبات بحلول نهاية الشهر، عازياً ذلك إلى “عدم جدية” طهران في المحادثات.

الرد الإيراني: تعليق التعاون مع الوكالة الذرية

رداً على التحركات الأوروبية، هدد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بـ “تعليق التعاون بشكل فعلي” مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في حال إعادة فرض العقوبات.

وأوضح مسؤولون إيرانيون أن هذه الخطوة قد تعني نهاية “اتفاق القاهرة” الأخير، الذي تم بموجبه استئناف أنشطة تفتيش المنشآت النووية.

تبادل الاتهامات

رفض الوزير عراقجي تصريحات ماكرون، مؤكداً أنه قدم للجانب الأوروبي “خطة معقولة وقابلة للتنفيذ” لتجنب أزمة غير ضرورية.

واتهم الأوروبيين بالرد على المقترح بـ”الأعذار والتهرب الصريح”.

بدلاً من مناقشته بشكل جوهري، مما يعمق الأزمة ويزيد من تعقيد الموقف.

في ظل هذا التصعيد المتبادل، هل تعتقد أن الدبلوماسية لا تزال قادرة على إيجاد حل، أم أن عودة العقوبات والمواجهة أصبحت أمراً حتمياً؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي