وتعزيز شراكة استراتيجية جديدة ترفع التبادل التجاري. من 16 مليار دولار وتعمق التعاون الاقتصادي والثقافي. قمة عربية روسية مرتقبة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية: تترقب الأوساط العربية والدولية انعقاد القمة العربية. الروسية الأولى في موسكو يوم 15 أكتوبر المقبل. والتي تأتي في توقيت دقيق يشهد تحولات جيوسياسية واقتصادية معقدة. تهدف القمة. إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين روسيا والدول العربية. ومواجهة الهيمنة الغربية، في ظل اضطرابات عالمية كالحرب في أوكرانيا والصراعات في الشرق الأوسط. لا سيما الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. توقيت القمة ودلالاتها الاستراتيجية: يرى مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير رؤوف سعد. أن توقيت القمة "في غاية الأهمية" في ظل التحديات الصعبة التي يواجهها العالم. ستتناول القمة تطورات الحرب في أوكرانيا. والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وهما قضيتان محوريتان لكلا الطرفين. ويعتبر السفير سعد القمة بمثابة عودة لروسيا إلى تواجدها التاريخي في الشرق الأوسط. وفرصة جديدة للانفتاح على المنطقة التي تكتنز بالمصالح الروسية. خاصة بعدما اكتشفت الدول العربية أن "لا توجد تحالفات مقدسة". وأن الواقع الجديد يلزمها بتوسيع "نطاق مصالحها" لتفادي الهيمنة الأمريكية. تعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري: منافع متبادلة: أكد السفير سعد على وجود منافع اقتصادية كبيرة ومتبادلة بين روسيا والدول العربية. وحاجة الجانبين لزيادة هذا التعاون. خاصة في ظل الضغوط التي فرضتها العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، والتي حفزت روسيا على الاعتماد على الإنتاج المحلي. تنوع العلاقات الاقتصادية : أشار إلى أن الدول العربية. لديها وعي متنامٍ بضرورة تنويع علاقاتها الاقتصادية لتجنب التعرض لما قد يسمى "الغدر الإسرائيلي". حجم التجارة: بلغت حجم التجارة بين روسيا والدول العربية حوالي 16 مليار دولار في العام الماضي. ومن المتوقع زيادتها بشكل كبير من خلال مبادرات. مثل "منصة التعاون الصناعي" التي ستُناقش في القمة. فرصة لتوطيد العلاقات على أرضية تاريخية وثقافية: يرى الدكتور محمد نصر الدين الجبالي، الخبير في الدراسات الروسية،. أن القمة تمثل "فرصة عظيمة" لتوطيد العلاقات العربية الروسية. مستشهداً بعدم وجود صدامات تاريخية بين الجانبين. بل "تفاعل تاريخي مميز" خاصة في الشق الثقافي. وأكد على وجود علاقات قوية ومتميزة. بين روسيا والعديد من الدول العربية، وتدرك روسيا الأهمية الكبيرة للمنطقة. دور القمة في ظل التكتلات العالمية الجديدة: تأتي القمة في ظل ظهور تكتلات عالمية جديدة مثل مجموعة بريكس. التي تضم دولاً عربية مصر والإمارات. ومؤشرات على انضمام المزيد. يبرهن ذلك على حاجة الدول العربية وروسيا. لزيادة وتكثيف التعاون في المجالات الاقتصادية. مستفيدين من الموارد والإمكانيات الكبيرة التي يمتلكونها. وأشار الجبالي إلى أن روسيا تتميز بعدم وجود نظرة عدائية تجاه الشعوب العربية. وعلاقاتها تقوم على المنفعة والمصالح المتبادلة والتبادل الثقافي والعلمي. مما يوفر "أرضية ثابتة" لتعميق التعاون. كيف تتوقع أن تؤثر هذه القمة على توازن القوى العالمي. وما هي أبرز التحديات التي قد تواجه تنفيذ مخرجاتها؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.