ترامب يلمح لاستئناف التجارب النووية تحت الأرض "قريباً جداً" رداً على برامج روسيا والصين، مما يهدد بسباق تسلح عالمي. الرئيس ترامب يؤكد: "سنجري بعض الاختبارات" أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة أن الولايات المتحدة ستستأنف التجارب النووية. ولم يستبعد إجراء اختبارات تحت الأرض، وهي النمط الذي كان سائداً خلال الحرب الباردة. جاء هذا التصريح رداً على أسئلة الصحفيين بعد إعلانه يوم الخميس عن أمر وزارة الحرب "بالبدء فوراً في اختبار أسلحتنا النووية". التصريح المباشر: ردًا على سؤال حول التجارب تحت الأرض، قال ترامب: "ستعرفون ذلك قريباً جداً، لكننا سنجري بعض الاختبارات". مبرر الاستئناف: برر ترامب خطوته بـ "برامج التجارب النووية التي تنفذها دول أخرى"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستفعل المثل لضمان التكافؤ في القدرات. الخلفية: تحديات روسيا والصين يأتي قرار ترامب في ظل تصعيد عالمي في مجال الأسلحة النووية: روسيا: أعلنت الأسبوع الماضي عن اختبار صاروخ "بوريفيستنيك" الذي يعمل بالطاقة النووية، بالإضافة إلى اختبار طائرة مسيّرة مسلحة نووياً تحت الماء. الصين: تعمل على بناء مزيد من صوامع الصواريخ النووية الأرضية. الترسانات: أشار ترامب إلى أن أمريكا "تمتلك أسلحة نووية أكثر من أي دولة أخرى". بينما تشير تقارير مثل معهد ستوكهولم إلى امتلاك روسيا لعدد أكبر من الرؤوس النووية الإجمالية. نهاية حظر دام 33 عاماً والارتباك الإداري أثارت الخطوة ارتباكاً داخل الإدارة، حيث جاءت مفاجئة لبعض المستشارين. بحسب شبكة "CNN"، وأصدرت الإدارة تعليمات غير واضحة للضباط المختصين. آخر تجربة أمريكية: أجرت الولايات المتحدة آخر اختبار لسلاح نووي في عام 1992. قبل أن توقف واشنطن الاختبارات طوعاً بعد نهاية الحرب الباردة. سؤال تفاعلي: هل يمكن أن يؤدي استئناف الولايات المتحدة للتجارب النووية. تحت الأرض إلى إلغاء معاهدات دولية أخرى مرتبطة بكبح التسلح؟ الملخص: ألمح الرئيس ترامب إلى قرب إجراء اختبارات نووية تحت الأرض. مؤكداً أنه أمر باستئناف الاختبارات فوراً بعد توقف 33 عاماً. في خطوة تهدف لمواجهة برامج روسيا والصين النووية، مما أثار مخاوف الخبراء من العودة لسباق تسلح عالمي. تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: استئناف التجارب النووية الفعلية تحت الأرض. يمثل خروجاً عن السياسة الأمريكية المتبعة منذ نهاية الحرب الباردة. والهدف المعلن هو ضمان جاهزية الترسانة النووية. في مواجهة التحديثات الروسية صواريخ بوريفيستنيك والتوسع الصيني. هذا القرار يمثل تصعيداً خطيراً يهدد بإنهاء المعاهدات الدولية المعلقة. ويدفع بالصراع النووي إلى مرحلة جديدة من عدم اليقين.