أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

تحليل خبير: الضغط بدلاً من الغزو الشامل

خبير عسكري: الانتشار الأمريكي في الكاريبي .

أقل من 10% من القوة البحرية يهدف للضغط وليس حرباً شاملة.

ومادورو يسعى للتحالف مع روسيا والصين ضد “عقيدة مونرو”.

تحليل خبير: الضغط بدلاً من الغزو الشامل

أكد العميد إلياس حنا، الخبير العسكري والإستراتيجي.

أن الحديث عن حرب شاملة وشيكة بين الولايات المتحدة وفنزويلا “غير دقيق” حالياً.

رغم الحشد العسكري الأمريكي الكبير في منطقة الكاريبي.

حجم الحشد الأمريكي: يمثل الانتشار العسكري الحالي .

بما في ذلك حاملة الطائرات المتجهة للمنطقة أقل من 10% من القوة البحرية الأمريكية الكلية.

الهدف الاستراتيجي: يرى حنا أن الهدف الأساسي هو تطبيق “عقيدة مونرو” القديمة الهيمنة على نصف الكرة الغربي عبر خلق مناخ من التهديد المستمر لـ:

زعزعة العلاقة بين نظام مادورو والجيش الفنزويلي.

دفع مادورو للتفاوض.

تحقيق مكاسب اقتصادية، أبرزها السيطرة على احتياطي النفط الفنزويلي.

 الإستراتيجية المزدوجة: الضغط الخارجي والعمل السري

يشير الخبير إلى أن السماح لوكالة الاستخبارات المركزية CIA.

بالعمل سراً داخل فنزويلا يوحي بوجود مرحلة تحضيرية متقدمة.

تجمع بين الضغط الخارجي الضربات الجوية المحدودة .

ضد الموانئ المشتبه بها والعمل السري الداخلي لـ “إنهاك النظام”.

 الرد الفنزويلي: التحالفات لردع المغامرة العسكرية

في المقابل، يسعى الرئيس مادورو إلى “موازنة التهديد الأمريكي” من خلال تعزيز شبكة تحالفاته:

طلبات الدعم: وثائق أمريكية كشفت أن مادورو طلب رسمياً من روسيا.

تحديث مقاتلات سوخوي وشراء صواريخ، والصين أنظمة رادار، وإيران طائرات مسيّرة وأنظمة تشويش GPS.

الردع العسكري: يرى حنا أن هذه التحركات تهدف إلى ردع أي “مغامرة عسكرية أمريكية محتملة”.

 كلفة التدخل البري

يخلص الخبير إلى أن أي تدخل بري أمريكي سيكون مكلفاً سياسياً وعسكرياً.

وقد يعيد للأذهان تجارب واشنطن الفاشلة في أمريكا اللاتيني.

مما يرجح أن الإدارة الأمريكية ستعتمد على “العصا القصيرة” الإشارات العسكرية والاستخباراتية.

لفرض وقائع سياسية دون الانزلاق إلى حرب شاملة غير واقعية حالياً.

سؤال تفاعلي:

هل يُعد استخدام الرئيس ترامب للملف الفنزويلي كوسيلة لتعزيز صورته الداخلية هدفاً استراتيجياً أهم من تحقيق استقرار دائم في المنطقة؟

الملخص:

يرى الخبير العسكري إلياس حنا أن الانتشار الأمريكي في الكاريبي هو أسلوب ضغط 10% من القوة البحرية وليس استعداداً لحرب شاملة.

بينما يسعى مادورو لردع هذا الضغط عبر تعزيز تحالفه العسكري مع روسيا والصين وإيران لطلب صواريخ وأنظمة دفاعية.

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك: المشهد يعكس “حرباً باردة جديدة” في الكاريبي.

حيث تستخدم واشنطن أقصى درجات الاستعراض العسكري حاملة الطائرات .

لفرض تغيير سياسي رحيل مادورو دون الالتزام بـ “الغزو البري” المكلف.

في المقابل، تحاول كاراكاس كسب الوقت عبر طلب أسلحة متقدمة .

من خصوم واشنطن لرفع سقف المخاطرة على أي هجوم أمريكي وشيك.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي