نتنياهو: محور إيران تلقى ضربة هائلة وجهدنا هو حرمانه من التعافي. ويحدد 4 محاور في غزة متفق عليها مع الرئيس ترامب لإنهاء وجود حماس. هدف إسرائيل حرمان محور إيران من التعافي أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "المحور الإيراني تلقى ضربة هائلة". وأن الجهد الإسرائيلي يتركز على حرمانه من القدرة على التعافي. مشيرًا إلى أن العمل يتم على جبهات متعددة. 4 محاور إسرائيلية للعمل في غزة متفق عليها مع ترامب: حدد نتنياهو أربعة محاور للعمل في غزة: إعادة المخطوفين: التأكيد على الالتزام بإعادتهم تدريجياً. رغم محاولات حماس "اليائسة" لخداع إسرائيل والولايات المتحدة. القضاء على جيوب حماس: العمل على القضاء المنهجي. على الجيوب المتبقية لحماس في المناطق المسيطر عليها. وتحديدًا في رفح وخان يونس. حماية القوات: الرد بقوة على أي محاولة للإضرار بالقوات الإسرائيلية وضرب تنظيمهم. تفكيك ونزع سلاح حماس: تفكيك حماس ونزع سلاح قطاع غزة. مؤكدًا أن هذا المبدأ متفق عليه بينه وبين الرئيس ترامب، ويتم العمل وفق خطة واضحة. تحذير لحزب الله ولبنان: أشار نتنياهو إلى أن حزب الله يتلقى ضربات باستمرار ولكنه يحاول إعادة التسليح. وتوقع أن تفي حكومة لبنان بالتزامها بنزع سلاح حزب الله. محذراً من أن إسرائيل لن تسمح للبنان بالتحول إلى جبهة جديدة ضدها. التهديد الحوثي: ليس إزعاجًا بسيطًا: وصف نتنياهو تهديد الحوثيين بأنه "ليس إزعاجًا بسيطًا". بل تهديد كبير من حركة متطرفة لديها قدرة إنتاج ذاتي للصواريخ الباليستية وملتزمة بخطة "إبادة إسرائيل". مؤكداً أن الأمر منسق مع إيران وسيتم اتخاذ اللازم لإزالة هذا التهديد. ملخص الخبر: حدد نتنياهو استراتيجية إسرائيل ضد "محور إيران". بالتركيز على أربعة محاور رئيسية في غزة لنزع سلاح حماس، متفق عليها مع الرئيس ترامب. بالإضافة إلى مواجهة حزب الله والتهديد المتصاعد من الحوثيين الذي وصفه بالخطير والمنسق إيرانيًا. بالنظر إلى النقاط الأربع التي حددها نتنياهو للعمل في غزة. ما هو التحدي الأكبر الذي سيواجه إسرائيل في تحقيق هدف "نزع سلاح حماس"؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيدًا. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تصريحات نتنياهو تكشف بوضوح عن الاستراتيجية الإسرائيلية الشاملة لما بعد الصراع. والتي تركز على تفكيك "محور إيران" كهدف جيوسياسي رئيسي. التأكيد على التنسيق مع الرئيس ترامب في مبدأ نزع سلاح حماس يعطي ثقلاً دوليًا للجهود الإسرائيلية. الأربعة محاور في غزة تظهر تركيزًا على الأهداف العسكرية والإنسانية إعادة المخطوفين. كما أن التحذير الصريح بشأن حزب الله والحوثيين. يشير إلى احتمال تصعيد إقليمي أوسع. هذا يعني أن إسرائيل تستعد لمرحلة طويلة الأمد. تهدف إلى تغيير ميزان القوى الإقليمي، وليس مجرد إنهاء العمليات في غزة.