أخبار عربية
أخر الأخبار

بشارالأسد.. يعتزل السياسة في منفاه بروسيا وقيادات نظامه السابق تسعى لتمويل 50 ألف مقاتل

 الأسد يفضل الانزواء والابتعاد عن السياسة

كشف تحقيق خاص لوكالة رويترز أن الرئيس السوري السابق، بشار الأسد.

يقضي حياته في منفاه بروسيا بأسلوب هادئ وبعيد عن العمل السياسي، ويبدو “مستسلماً” لحياة الانزواء.

وتشير المصادر إلى أن الأسد لا يُبدي رغبة في قيادة أي تحرك مضاد لإعادة نفسه إلى السلطة.

 تحرك الدائرة الضيقة لإحياء نظام البعث

في المقابل، يتحرك عدد من أبرز قيادات النظام السوري السابق.

ممن يرفضون الانهيار الكامل لمنظومة حكم عائلة الأسد، بهدف إعادة ترتيب نفوذ موازٍ داخل سوريا.

وتعمل هذه الشخصيات على تمويل وتنسيق تشكيل ميليشيات جديدة لإثارة اضطرابات ضد الحكومة الجديدة بقيادة أحمد الشرع.

 تحالفات الظلّ لـ ماهر الأسد، مخلوف، الحسن.

يقود هذا التحرك تحالف ظل يضم شخصيات نافذة خسرت امتيازاتها:

ماهر الأسد: الشقيق الأصغر للرئيس السابق، والذي لا يزال لاعباً رئيسياً بفضل نفوذه العسكري.

رامي مخلوف: رجل الأعمال النافذ، الذي يستخدم ثروته للتمويل.

اللواء كمال الحسن: رئيس المخابرات العسكرية السابق.

 تمويل ضخم لتجنيد 50 ألف مقاتل

يخوض مخلوف والحسن سباقاً متصاعداً لتجنيد وتشكيل شبكات مسلحة في الساحل السوري ولبنان.

معتمدين بشكل كبير على أبناء الطائفة العلوية.

وتهدف هذه التحركات لتمويل ودعم ما يزيد عن 50 ألف مقاتل محتمل لكسب الولاءات وإيجاد موطئ قدم أمني وسياسي.

 الحكومة الجديدة تواجه محاولات التقويض

في الجانب الآخر، تعمل الحكومة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع على إجهاض هذه الجهود.

مستعينة بقيادات علوية سابقة ابتعدت عن الأسد.

وتحرص على احتواء أي محاولة لزعزعة الاستقرار بعد الانتفاضة الفاشلة التي شهدتها البلاد في مارس الماضي.

سؤال تفاعلي: في ضوء تمويل 50 ألف مقاتل محتمل.

هل تتوقع أن تنجح تحركات القيادات السابقة في إشعال صراع نفوذ جديد يهدد استقرار سوريا؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك:

يؤكد تحقيق رويترز أن الصراع على السلطة في سوريا لم ينتهِ بسقوط الأسد.

بل تحول إلى “صراع نفوذ داخلي” تموله قيادات النظام السابق التي تسعى للانتقام والحفاظ على امتيازاتها.

اعتزال بشار الأسد للسياسة يضع المسؤولية الكاملة للتحرك المضاد على عاتق شقيقه ومسؤوليه السابقين.

التمويل الضخم لتجنيد 50 ألف مقاتل في المناطق العلوية.

يشير إلى محاولة لجر البلاد إلى حرب أهلية طويلة الأمد لتقويض سلطة الحكومة الجديدة.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي