كشفت شركة "كافيار" العالمية المتخصصة في المنتجات الفاخرة. عن إصدارها الأحدث "iPhone 17 Pro/Pro Max" بنسخة "نوتردام 18K". التي تمزج بين عراقة الفن القوطي وأحدث تقنيات الهواتف الذكية. مقدمةً تحفة فنية فريدة مستوحاة من التفاصيل المعمارية لكاتدرائية نوتردام الشهيرة في باريس. صُنع هيكل الهاتف بالكامل من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً. ويتميز بنمط ثلاثي الأبعاد وعنصر زجاجي ملون يحاكي نوافذ الكاتدرائية العريقة. بينما يتوسط الظهر شعار "التفاحة" الذهبي المرصع بـ 56 قطعة من الألماس الفاخر بأحجام متنوعة. ما يمنح الجهاز بريقاً استثنائياً وفخامة غير مسبوقة. أعلنت الشركة أن هذا الإصدار يأتي بكمية محدودة جداً تبلغ 16 قطعة فقط حول العالم. لضمان الندرة والتميز، ويصل سعر النسخة الواحدة بسعة 1 تيرا بايت إلى 152,140 دولار أمريكي. ما يعادل نحو 7 ملايين و52 ألف جنيه مصري، شاملاً إطار تقوية فخم من الذهب الأبيض. تأتي كل نسخة مع شهادة أصالة دولية ووثيقة ضمان لمدة عام. بالإضافة إلى خمسة مستويات من الحماية التقنية والفيزيائية. مع تخصيص شهادة ملكية شخصية لكل عميل تعزز من القيمة الاستثمارية. لهذا الهاتف الذي يجمع بين التكنولوجيا المتطورة والمعادن النفيسة. ملخص الخبر: طرحت شركة كافيار نسخة "آيفون 17 برو نوتردام" . من الذهب الأبيض والألماس بسعر يتجاوز 7 ملايين جنيه، في إصدار محدود يضم 16 قطعة فقط عالمياً. ليمثل قمة الرفاهية والاستثمار في الهواتف الذكية لعام 2026. هل ترى أن اقتناء هاتف ذكي بهذا السعر يعد استثماراً ناجحاً في المعادن النفيسة أم مجرد مظهر من مظاهر الرفاهية الزائدة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يعكس طرح هذه النسخة الفاخرة استمرار انتعاش سوق السلع فائقة الفخامة عالمياً. بالتزامن مع حالة الاستقرار المالي التي تشهدها الأسواق تحت إدارة الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب. ففي ظل توجهات ترامب لتعزيز القوة الاقتصادية ودعم نمو الشركات التقنية الكبرى مثل "أبل". تتحول هذه الهواتف من مجرد أدوات اتصال إلى أصول استثمارية تحفظ القيمة بفضل الذهب والألماس. مما يجذب فئة "فائقي الثراء" الباحثين عن التحوط المالي والتميز المظهري في آن واحد.