ضبط كميات ضخمة من الفضة والذهب أمر المستشار أدهم منتصر، المحامي العام الأول لنيابات شرق الإسكندرية. بفتح تحقيقات موسعة في واقعة ضبط كميات هائلة من المعادن الثمينة في 4 مخازن بدائرة قسم أول الرمل. بلغت المضبوطات نحو ثلاثة أطنان ونصف الطن 3.5 طن من الفضة وقرابة كيلو واحد من الذهب. ضبط دمغات وأختام مقلدة كشفت عملية الضبط عن استخدام أدوات تزوير حيث تم ضبط 6 إبر دمغة مقلدة تستخدم في عمليات دمغ المشغولات. مما يشير إلى وجود نشاط لتزوير عيارات المعادن. تمكنت الأجهزة الأمنية بالإسكندرية من ضبط شخصين لاتهامهما بإدارة هذه المخازن المشبوهة. ملخص الخبر: أمرت نيابات شرق الإسكندرية بالتحقيق في واقعة ضبط 3.5 طن فضة وكيلو ذهب. بالإضافة إلى 6 إبر دمغة مقلدة داخل 4 مخازن. وتم ضبط شخصين لاتهامهما بإدارة هذه المخازن. سؤال تفاعلي: ما هي الخطوات التي تراها ضرورية لتعزيز الرقابة. على سوق المعادن الثمينة ومنع تداول المشغولات المدموغة بدمغات مقلدة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يشير ضبط 3.5 طن فضة وقرابة كيلو ذهب مع أدوات دمغ مقلدة. إلى وجود شبكة واسعة النطاق تعمل في تزوير المشغولات وبيعها للمستهلكين. هذه العمليات لا تقتصر على التهرب الضريبي وحسب. بل تضر بحقوق المستهلكين وتهدد سمعة السوق المصري للمشغولات الثمينة. مما يستدعي تشديد الرقابة الحكومية على عمليات الدمغ والتخزين.