أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ عملية اغتيال . استهدفت كبار المسؤولين في وزارة الاستخبارات الإيرانية. مما أسفر عن مقتل نائب وزير الاستخبارات "سيد يحيى حميدي"، ورئيس جهاز المخابرات "جلال فور حسين". في ضربة وصفتها التقارير بالمفاجئة والمؤثرة على هيكل القيادة الأمنية في طهران. أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي استدعاء 100 ألف جندي من قوات الاحتياط. مع رفع حالة التأهب القصوى لجميع الاحتمالات الهجومية والدفاعية. مشيراً إلى أن مئات الطائرات التابعة لسلاح الجو. تواصل تنفيذ غارات مكثفة تستهدف مواقع استراتيجية في كل من لبنان وإيران. حذر البيان العسكري حزب الله اللبناني من دفع ثمن باهظ جراء دخوله في المواجهة. كاشفاً عن دراسة خيار تنفيذ عملية برية واسعة النطاق داخل الأراضي اللبنانية. مع توقعات رسمية باستمرار هذه الحملة العسكرية لفترة تتراوح بين أربعة إلى خمسة أسابيع. تضمنت العمليات العسكرية استهداف قادة تاريخيين وكبار المسؤولين الميدانيين في حزب الله. بينما يسعى الاحتلال لضمان حماية سكان مناطق الشمال الإسرائيلي. عبر ضرب البنى التحتية العسكرية المعادية وتجفيف منابع الدعم اللوجستي للعمليات الهجومية. كشف الهلال الأحمر الإيراني في إحصائية أولية عن مقتل 555 شخصاً منذ انطلاق الهجمات الأمريكية والإسرائيلية المشتركة. وسط تصاعد حدة التوترات التي تنذر بانفجار صراع إقليمي شامل يمتد لعدة جبهات متزامنة في منطقة الشرق الأوسط. ملخص الخبر: الاحتلال يعلن تصفية قيادات استخباراتية إيرانية رفيعة. ويستدعي 100 ألف جندي احتياط مع التلويح بعملية برية في لبنان. في ظل سقوط مئات الضحايا وتوقعات بامتداد الصراع لخمسة أسابيع. إلى أي مدى تعتقد أن اغتيال قيادات الصف الأول سيؤثر على قدرة إيران وحلفائها في إدارة المواجهة العسكرية الحالية؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تمثل هذه الاغتيالات النوعية ضربة قاصمة لجهاز المعلومات والقرار الأمني في إيران. حيث يهدف الاحتلال من خلالها إلى إحداث شلل مؤقت في منظومة الردع الإيرانية قبل الانتقال لمراحل أكثر عنفاً في الصراع. كما أن استدعاء مئة ألف جندي يشير إلى التحول من الضربات الجوية الخاطفة. إلى الاستعداد لحرب استنزاف طويلة أو اجتياح بري محتمل يغير قواعد الاشتباك الإقليمية بشكل جذري.