في إعلان يعكس حجم الزلزال الذي ضــرب قطاع الطــاقة. كشفت وزارة الطــاقة السعودية عن خروج منشآت حيوية عن الخدمة. إثر استــهدافات دقيقة في الضربات التي سبقت إعلان وقف اطلاق النــار . حيث توقفت العمليات التشغيلية في محطات الضخ على خط أنابيب الشرق الغرب الاســتراتيجي. ومنشأة "مانيفا"، ومرفق "خريص". وأقرت الوزارة بخسارة إنتاجية هائلة بلغت نحو 1.3 مليون برميل يومياً. فضلا عن ســقوط قتــيل وسبعة جـرحى. مما يضع أمــن الطــاقة العالمي في مهب الريح. تأتي هذه الضــربات لتكشف هشاشة الدفــاعات أمام القــدرات المتطورة لمـحور المــقاومة. حيث أصابت الهــجمات العصب الحــساس للاقتصاد السعودي. محولة ناطحات السحاب ومنشآت التحلية . والنفط إلى أهداف مباشرة في معادلة الردع الجديدة التي فرضتها الحـ ـرب. هل ستصمد أسواق الطــاقة العالمية أمام هذا الشلل الإنتاجي. أم أن الرصــاصة الأخيرة في الحـ ـرب الإيرانية قد أصابت مقــتلا في الاقتصاد الدولي؟