في تصريحات حاسمة من مدينة تينيريفي الإسبانية. شدد تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية. على أن الخطر المرتبط بفيروس "هانتا" يظل منخفضاً للغاية. وذلك خلال إشرافه المباشر على عملية إجلاء آمنة لركاب سفينة سياحية شهدت حالات إصابة بالفيروس. رسائل طمأنة من منظمة الصحة العالمية: التفريق بين الأزمات: أكد غيبريسوس أن المقارنة بين "هانتا" و"كوفيد-19" غير دقيقة علمياً ووبائياً. حيث تختلف طبيعة الانتقال والانتشار بينهما بشكل جذري، داعياً لتجنب الذعر غير المبرر. إجراءات احترازية: أوضح أن عمليات الإجلاء التي تشرف عليها المنظمة. تأتي في إطار البروتوكولات الصحية الوقائية الصارمة لضمان سلامة الركاب. ومنع أي احتمالية لانتشار الفيروس، وليس نتيجة خروج الوضع عن السيطرة. استراتيجية الترصد: شدد المدير العام على أن المنظمة تتبع سياسة "اليقظة الاستباقية" تجاه أي فيروسات معروفة. وهو إجراء روتيني يهدف لحماية الصحة العامة عالمياً وليس مؤشراً على ظهور جائحة جديدة. الموقف الوبائي الحالي: لا تزال وتيرة الإصابات المرصودة عالمياً ضمن النطاقات المعتادة والمعروفة للفيروس. ولا يوجد أي توجه دولي لفرض قيود على السفر أو التنقل بناءً على هذه الحالات المحدودة. في ظل تكرار الأنباء عن فيروسات جديدة. كيف تتابع مصادر معلوماتك الطبية لتجنب الوقوع في فخ الشائعات؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تدخل المدير العام لمنظمة الصحة العالمية شخصياً يهدف إلى "ضبط إيقاع" الأخبار العالمية. ومنع تضخم المعلومات التي قد تؤثر سلباً على الأسواق وحركة السياحة العالمية. التأكيد على "انخفاض الخطر" هو رسالة موجهة لاستعادة الثقة . وتصحيح المسار المعلوماتي بعد انتشار موجة من الذعر الرقمي.