اقتصاد

النحاس يتحدى توترات الحرب ويقترب من قمة قياسية تاريخية بـ 13,600 دولار للطن

 في مشهد اقتصادي لافت، واصلت أسعار النحاس والمعادن الأساسية صعودها القوي.

لتتجاهل تماماً حالة “الجمود السياسي” بين واشنطن وطهران.

حيث اقتربت أسعار النحاس من تسجيل أعلى مستوى إغلاق لها على الإطلاق.

مدفوعة بنقص المعروض العالمي وزيادة الطلب الصناعي.

 محركات الصعود وصمود المعادن في وجه الأزمات:

 استقلالية الاتجاه:

يرى خبراء السوق أن النحاس أصبح يتمتع بـ “اتجاه سعري مستقل” عن الصراعات الجيوسياسية.

بفضل تراجع المخزونات في الصين وتزايد الفجوة بين العرض والطلب.

 قوة الصادرات الصينية:

تلقت المعادن دفعة قوية من بيانات الصادرات الصينية التي ارتفعت بنسبة 14% في أبريل.

خاصة مع ازدهار قطاع تكنولوجيا الطاقة النظيفة الذي يعتمد بكثافة على النحاس.

 صمود استراتيجي:

أكد محللون لدى “سيتي غروب” أن الطلب على معادن “تحول الطاقة” يمنح النحاس قدرة فائقة على الصمود.

حتى في حالة استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترات طويلة.

 مكاسب بورصة لندن للمعادن:

 سجلت 5 من أصل 6 عقود رئيسية في بورصة لندن للمعادن مكاسب واضحة.

حيث ارتفع سعر طن النحاس بنسبة 0.2% ليصل إلى 13,600 دولار.

كما صعد الألمنيوم بنسبة 0.6% والنيكل بنسبة 1.6%.

 حقق النحاس مكاسب بلغت 10% منذ بداية عام 2026.

متجاوزاً الانخفاضات الحادة التي شهدها السوق في الأسابيع الأولى لاندلاع الحرب.

 ملخص الخبر:

على عكس قطاع النفط الذي يتأثر لحظياً بقرارات واشنطن وطهران.

يفرض النحاس والمعادن الصناعية سيطرتهم على السوق مدعومين بأساسيات العرض والطلب.

مما يجعلها الملاذ الاستثماري الأقوى في ظل التوترات العالمية وتحولات الطاقة.

 هل ترى أن “النحاس” أصبح المقياس الحقيقي لقوة الاقتصاد العالمي.

في ظل الابتعاد عن الاعتماد الكلي على أسواق الطاقة التقليدية؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك:

هذا الزخم في سوق المعادن يشير إلى أن “الاقتصاد الأخضر” .

وتطبيقات التكنولوجيا النظيفة باتت تشكل محركاً اقتصادياً أقوى من التوترات العسكرية التقليدية.

حيث إن الحاجة العالمية للبنية التحتية المتطورة تتجاوز في تأثيرها مؤقتاً أزمات إمدادات النفط العابرة.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي