أخبار مصرسياسي

السياسة كما ينبغي أن تكون

محمد على شعبان

مصطلح لم يتربى عليه كثيرا من ممارسي السياسه. فكان قديما (السياسه) تعني لفئات كبيره من شعبنا شئ غير مستحب. ارتبطت بفكره الانتخابات وتجارها، أصحاب المصالح ومنتفعيها، بعض رجال الأعمال وحمايه ثرواتهم، وآخرون ظنو انها خداع وتفرقه واطلقو على الخيانه على سبيل المثال وكأنها اداه من أدوات السياسه حتى ظن الكثير ان هذا هو مآل السياسه……

ولازال هناك من لا يؤمن بمصطلح السياسه النظيفه…. وكيف يعرفها وهو عنها بعيد؟!
ياهذا ويا ذاك انظرو الي التنسيقيه وشبابها وعلمها وسياستها النظيفه… انظرو الي البرنامج الرئاسي وشبابه وسياسته النظيفه….انظرو الي اقرانكم في إستراتيجيه ورؤية مصر ٢٠٣٠ ومن يشاركون فيها من خيره شبابنا…

وكيف كنا نعرف هؤلاء لولا أن منّ الله علينا بقائد حكيم نظيف محب لوطنه وشعبه.. أصبح يبحث عن شبابنا النقي ويُمكّنه، عن عظيمات مصرنا ويُفسح لهن المجال.

عن مبدعينا وابداعهم، عن مثقفينا وعقولهم، عن علمائنا وعلمهم.

حتى رسخو لمفهوم عظيم يستحق الثناء وهو ممارسه السياسه النظيفه، التي انتزع منها الغدر والحقد والكراهية. وجمع هؤلاء السابق ذكرهم حب وطنهم وأخلاصهم لطين أرضهم وخدمه شعبهم.

وتكون رسالتي لك:

(مارس سياسه كيفما شئت… أجتهد ان تكون سياسه نظيفه بعيده عن المنظره الزائفه والكراسي المسطنعه كن نفسك يكن لك ما شئت)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي