ألسنة العالم

صور تدمع لها الأعين للأطفال الفارين من أوكرانيا بسبب الحرب

صور تدمع لها الأعين للأطفال الفارين من أوكرانيا بسبب الحرب

ترجمة نادية إبراهيم

يتلقى 340 طفلًا ممن فروا من الحرب في أوكرانيا إلى أنطاليا مع أسرهم دورات تدريبية من قبل 48 مدرسًا أوكرانيًا متطوعًا حتى لا يتأخروا في تعليمهم. وخلال الدورة التعليمية رسم الأطفال صور تكشف عن تأثير الحرب عليهم.

بالإضافة إلى ذلك وصل إلى أنطاليا 159 من الأيتام و 26 من مقدمي الرعاية الذين يعيشون في دار الأيتام الذين تم إجلاؤهم إلى بولندا بسبب الحرب. و بعد الاجتماع بين زوجة الرئيس رجب طيب أردوغان أمينة أردوغان وزوجة الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكا ، عُرف أن الأطفال الأيتام في أوكرانيا تم إحضارهم إلى أنطاليا.

افتُتحت دورة في مركز الفنون والتعليم بدعم من بلدية كونيالتي لتعليم الأطفال الذين غادروا بلادهم بسبب الحرب، حيث يقوم 48 مدرسًا أوكرانيًا متطوعًا بتدريس الأطفال الأوكرانيين من جميع الأعمار ، من مرحلة ما قبل المدرسة إلى المراهقين في سن المدرسة الثانوية .

الصور التي رسموها وتأثر بها علماء النفس

أجرى علماء نفس متطوعون اختبارًا ، من أجل فهم العالم الداخلي للأطفال الذين تأثروا نفسياً بالحرب وطُلب من الأطفال رسم صور لعائلاتهم أثناء تواجدهم في أوكرانيا، فقام الأطفال برسم دبابات وجنود وقنابل تتساقط من السماء .

رسم بعض الأطفال والديهم بالدماء على القبر ، بينما رسم آخرون أسرهم مختبئة داخل المنزل. وفي إحدى الصور شوهد أن الطفل الذي أراد العودة إلى المنزل بعد الحرب رسم صورة قلب وأمسكه بيده.

متلازمة ما بعد الصدمة 

أوضحت أخصائية علم النفس المتطوعة إيرينا تشمادوروف ، التي تفسر الصور التي رسمها الأطفال ، أنهم يجرون سلسلة من الدراسات لفهم الشعور الداخلي للأطفال الفارين من الحرب. وقالت تشمادوروف: “لقد قمنا بتجارب لفهم شعور الأطفال وما يدور بداخلهم”.

يعاني الأطفال حاليًا من متلازمة ما بعد الصدمة. عندما نطلب رسم صورة العائلة الطفل يرسم عائلته بحيث لا تكون ظاهرة في المنزل. و في إحدى الصور رسم جنديًا روسيًا يقتل عائلته.

نريدهم أن يعيشوا قدرًا أقل من الحروب الداخلية

زار رئيس بلدية كونيالتي سميح إيسن الدورة ، وتحدث مع العائلات والأطفال هناك و قال إيسن إنهم أعدوا برنامجًا دراسيًا مع مدرسين متطوعين أوكرانيين لتعليم 340 طالبًا قدموا إلى كونيالتي .

قال إيسن أن الأطفال سيحصلون على الدعم النفسي خلال تلك الدورات عن طريق الرسم والرياضيات والتواصل مع معلميهم من أجل جعلهم اجتماعيين وعدم التأثير على عمليات تعليمهم.

نقلا عن وكالة Hürriyet gazetesi

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي