سعر اليورو والدولار يبتعدان عن تعادل القوة الشرائية منذ 20 عام
ترجمة وصياغة: منة الله تامر
أصبح سعر الصرف بين اليورو والدولار الأميركي متساوياً تقريباً لاول مرة بعد 20 عام حيث تبعد العملتان عن التعادل بأقل من سنت واحد؛ حيث أعلن البنك المركزي الأوروبي أنه سيرفع أسعار الفائدة هذا الشهر للمرة الأولى منذ عام 2011 مع استقرار معدل التضخم في منطقة اليورو عند 8.6%.
كان اليورو يدور حول 1,007 دولار أميركي صباح اليوم الاثنين ، مسجلاً هبوطاً بنسبة تقرب من 15% منذ بداية العام وازدادت بفعل التضخم المرتفع وعدم اليقين بشأن إمدادات الطاقة نتيجة لغزو روسيا لأوكرانيا.
حاول الاتحاد الأوروبي الذي تلقى نحو 40% من غازه عبر خطوط الأنابيب الروسية قبل الحرب و الحد من اعتماده على النفط والغاز التابع لروسيا .
عملت روسيا على خنق إمدادات الغاز إلى بعض بلدان الاتحاد الأوروبي، مؤخراً قطعت تدفق خط أنابيب نورد ستريم إلى ألمانيا بنسبة 60%.
اُغلقت الآن تلك القطعة الحيوية من البنية التحتية لاستيراد الغاز في أوروبا للصيانة بسبب العشرة أيام الماضية حيث يخشى المسؤولون الألمان ألا يتم تشغيلها مرة أخرى.
جاءت أزمة الطاقة جنباً إلى جنب مع التباطؤ الاقتصادي الذي ألقى بظلال من الشكوك حول ما إذا كان البنك المركزي الأوروبي قادراً على إحكام سياسته على النحو الكافي للحد من التضخم.