أخبار مصرمقالات متنوعة

الكاتب محمد ممدوح في حديث عن رواية زقاق هنري روسّي

الكاتب محمد ممدوح في حديث عن رواية زقاق هنري روسّي

حوار: ليلى إمام

الكتابة بالنسبة لي هي التعبير عن مشاعري بدون اضطراري للحديث، أن أعيش في عالمين في ذات اللحظة، أن أكون رجل مسن اليوم وغدا أكون امرأة شابة، باختصار الكتابة تشبه آلة الزمن.

الكاتب محمد ممدوح، كاتب مصري من مواليد الإسكندرية، يبلغ من العمر ثلاثون عاما، خريج كلية الهندسة ويعمل في مجال البنوك.
‎متى بدأت الكتابة؟

لم أكن من هواة القراءة من الأساس، لكن في يوما ما أهدتني زوجتي كتاب للعبقري مصطفى محمود، منذ حينها وأنا لم أتوقف عن القراءة. ثم بدأت أكتب مقالات وقصص قصيرة في فترة الكلية متأثرًا جدا بهذا العبقري.

بعد سنوات استطعت أن أشكل فلسفتي الخاصة فكتبت رواية “عودة عصابات القاهرة” في ٢٠٢٠ عن منشورات ابييدي ورواية “جماعة زقاق هنري روسّي” في ٢٠٢٢ عن منشورات الفنار. وهدفي من الكتابة أن يقرأ رواياتي الملايين.

ماذا تحب أن تكتب ولماذا؟

أفضل كتابة روايات التشويق، لأنني أعتقد أن هذا النوع يمكن المزج فيه بشكل لا يجعل القارئ يمل، مزج المشاعر أو الأحداث التاريخية او الايدلوجية بالتشويق يزيد من جودة الرواية. أتمنى في المستقبل تقديم رواية من نوع الخيال الأدبي. سيكون تحدي بالنسبة لي.

حدثنا عن كتاباتك؟

روايتي الجديدة ” جماعة زقاق هنري روسي “، تدور أحداثها في عام ١٩١٥ في الإسكندرية، هي رواية مشوقة وتحتوي على الكثير من الأفكار والرسائل، أرى فكرة الرواية مختلفة بالإضافة إنها مزيج من المشاعر والتشويق، ستشعر بكل مشاعر ودوافع البطل صاحب الشخصية المركبة، وستحكم على أفعاله في إطار من التشويق المستمر.

وأيضا رواية “عودة عصابات القاهرة” هي رواية خفيفة ومسلية جدا كما وصفها القراء. تدور أحداثها حول ضابط سابق يجد نفسه وسط مجموعة من عصابات التي تسيطر على القاهرة.

ما العمل الذي تشارك بيه في معرض الكتاب ٢٠٢٣؟

“جماعة زقاق هنري روسّي” عن منشورات الفنار

اعطنا نبذه من كتاب ليك ؟

الشروق ، يمكنني أن أقول إنه علامة إنذار للبشر بأنه قد حل يوم جديد على هذا الكوكب، وربما في الكون كله، إنذار للحالمين أن حلمهم لم يتحقق بعد ، وللحاقدين أن غضبهم لم يتحول إلى إرهاب بعد !

ما ردك على من يقول أن هناك معيار للكتابة ومن خلالها يحدد نجاح الكاتب أو العمل تبع هذه المعايير هل هذا صحيح ام أنه ليس هناك معيار من الأساس وكل عمل يكون نجاحه من إبداع الكاتب؟

بالطبع هنالك معاير وأسس لأدب الرواية الذي نشأ في القرن الثامن عشر. لكن تلك المعاير لا تتعارض مع الخيال وحرية الكاتب في أفكاره ومشاعره ومعتقداته. أما عن مسألة نجاح العمل فالأمر متعلق بالمتلقي، رواية عظيمة بالنسبة لي قد تبدو ساذجة بالنسبة لشخص آخر، وهنا يكمن عظمة الفن.

اعطي نصيحة لمن يريد التمكن من الكتابة الصحيحة ؟

التنويع في القراءة من المدارس المختلفة، عدم التقليد أو التأثر بكاتب معين، يجب أن يكون للكاتب اسلوب خاص، وفي النهاية تعامل مع الأمر ببساطة فإنها حكاية عليك أن تحكيها بطريقتك.

حازم أبو الشيخ

حازم محاريق أحمد (الشهير بـ حازم أبوالشيخ)، صحفي وإعلامي متمرس، حاصل على ليسانس آداب وتربية – قسم اللغة الإنجليزية، إلى جانب مجموعة من الشهادات المهنية المعتمدة في مجالات الحاسب الآلي وإدارة الأعمال، أبرزها شهادة ICDL، وشهادة MCE في العلوم والتكنولوجيا، وشهادة المركز البريطاني لعلوم الحاسب الآلي. يتولى حالياً رئاسة قسم الأخبار في جريدة العدد الأول الإخبارية، ويشغل في الوقت ذاته منصب الأمين المساعد لأمانة الإعلام، والأمين المساعد لأمانة قطاع رجال الأعمال بحزب مستقبل وطن. يتمتع بخبرة واسعة في العمل الإعلامي المؤسسي، ويُعرف بدقته في المتابعة الإخبارية، واهتمامه بالقضايا الوطنية والتنموية.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي