الأسد يوافق على فتح معبرين حدوديين لإدخال المساعدات الإغاثية
متابعة.. دنيا الشناوى
أفاد دبلوماسيون أن مارتن غريفيث منسق الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ أبلغ اجتماعا مغلقا لمجلس الأمن الدولي أن الرئيس السوري بشار الأسد وافق على السماح للأمم المتحدة بتوصيل المساعدات الإغاثية إلى بلده عبر معبرين حدوديين آخرين من تركيا لمدة ثلاثة أشهر.
التقى غريفيث بالأسد في دمشق اليوم الاثنين، بعد أسبوع من الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا، مما أسفر عن مقتل أكثر من 37 ألف شخص.
قالت وكالة الأنباء السورية أن الأسد أكد لغريفيث ضرورة إدخال المساعدات الإغاثية العاجلة إلى كل المناطق في سورية، بما فيها المناطق التي تخضع للاحتلال وسيطرة الجماعات المسلحة.
أكد الرئيس السوري خلال الاجتماع على أهمية أن تركز الجهود الدولية أيضاً على المساعدة في إعادة إعمار البنية التحتية في سوريا، لأن ذلك يشكل ضرورة ملحة لاستقرار الشعب السوري وعودة اللاجئين السوريين إلى مدنهم ومناطقهم.
جاء في بيان لغوتيريش “أرحّب بالقرار الذي اتّخذه الرئيس السوري بشار الأسد اليوم بفتح معبري باب السلام والراعي بين تركيا وشمال غرب سوريا لفترة أولية مدّتها ثلاثة أشهر .
لقد اعتبرت الولايات المتحدة بواشنطن قرار الأسد بفتح معابر حدوديية سيكون أمرا إيجابيا لسوريا التي ضربها الزلزال إذا كان الرئيس السوري بشار الأسد “جدّيا” في الوعود التي قطعها للأمم المتحدة.
جاء في بيان للمتحدث باسم الوزارة الخارجية الأميركية نيد برايس “إذا كان النظام جديّا بهذا الشأن، وإذا كان مستعدا لإقران الأقوال بالأفعال، سيكون ذلك أمرا جيدا للشعب السوري”.