كيف أخترق الليل؟ بقلم: فاطمة البسريني كيف أخترق الليل إليك وأنا مازلت أسير إليك هل من الممكن أن أهرب من نفسي ليس هناك أي طريق يأخذك خارج العالم! كل شئ له نهاية، ومع ذلك كل شئ مستمر في هذه الحياة، كذلك أنا مازلت على نفس الطريق حافية أسير في هذا الليل إنه التناقض الكبير ويبقى الأمل، يسير إلى جانبي إلى أن يأتي الصباح؟ وأنا أسير حافية القدمين أنتظر أن ينتهي غضب السماء، والرعد والبرق فتشرق الشمس من جديد فأمر عبر الأوحال والضباب، أمسح عرق جبيني هذا ما يمكنني فعله، هكذا سأتمكن من أن أحيا من جديد وبعد ذلك الربيع!