أدبيمقالات متنوعة

عفويات “شهرزاد”

عفويات “شهرزاد”

بقلم: عادل عوف

كـل الأرامـل فى جِيهتينا أم لـبنـتيـن
ولجوزها كانت دكانه وعنده عمارتين
ساكن فى واحدة و م التانية بيلم إراد
يصرف علي سبعة ثمانية ويعمل عيلتين
………….
عدت سنه بعد وفاته والباب مقفول
وان جابوا سيرته كانت تبكى وتندب وتقول
بحسه عايشين وفـ خيره .. وعايش بينا
وزرعته … اللى زرعها بتجيب محصول
……………
خشت لها واحدة جارتها ومعاها تفويض
من ابن جوزها اللي في عينها حلوف وبليد
علشان تشاركه في دكانة جوزها المرحوم
وهتبقى عملت معروفها في يتيم ووحيد
………….
وافقت وقالت آه وماله واهو كله ثواب
يرزق ونرزق من فضله بدفتر وحساب
ويجي يحلف على الختمة عمره ما هيخون
دي فلوس يتامى ومن صانها عمره ما يتصاب
……………..
فتح بإيده الدكانة وكان وش الخير
وكل يوم يسهر فيها ويعمل تغيير
تشوفه تفرح وتزقطط وتمني النفس
وتنام وحيدة على مناهدة وسهد وتفكير
……………..
الواد طمع في الدكانة وطمعت في الواد
ترسم عليه وهو ان جيت له يتفات له بلاد
قاعدين بيتحاسبوا في ليلة والليل ستار
حلفت ليتعشى معاها وتقاسمه الزاد
…………………
وافقها من غير ما يفكر ويلف ويدور
والسفرة جاهزه ومليانة بـ أوراك وصدور
ريل وعبي الترسانة وفتح خشمه
وجلده نور في الضلمة بفعل الفسفور
………………………
صاحبنا أصبح بيتغدى وبيتعشى كمان
ماعدش شئ بيشغل باله حتى الدكان
ولما عشش في نفوخها ومنها اتمكن
لعب بديله في لحظته وغَفِّلها وخان
………………..
وحب بنوتة ناغشها وفى نفس السن
ما هو كل واحد وله وَأمُه ولوَأمُه يحن
سَمْع غرامهم ف إضطرت تيجى وتواجهه
دبور وزن على خرابها والواد كان جن
…………………
كان يوم ما أقسم ع الختمه عامل توكيل
وكل شئ أصبح ملكه بشهود ودليل
حتى العمارة اللى بتسكن فيها بناتها
بيقولوا إنه في يوم باعها وتم التسجيل

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي