أخبار مصر
دول تسقط ومصر باقية، ومترو الإسكندرية علامة راقية

دول تسقط ومصر باقية، ومترو الإسكندرية علامة راقية
بقلم: د. محمد السيد
بخطىً حثيثة يسير مشروع مترو الإسكندرية سريعًا مهرولًا علامةً ودليلًا على قوة الإرادة المصرية، في ظل عالم دولي متلاطم الأمواج ومنطقة على حافة الانهيار؛ ومصر ترفع يد البناء والتعمير بل والرقي والتقدم، لتقدم للعالم أجمع نموذجًا فريدًا من التحدي والقوة وصلابة الجأش وعلو الروح والمعنويات.
فها هم عمال مصر ومهندسيها وقادتها يقومون على بناء أكبر حلم للشعب السكندري بعمل مترو الأنفاق وقطار سريع لينقل الإسكندرية العاصمة الثانية وعروس البحر الأبيض المتوسط إلى مصاف المحافظات الراقية والعواصم العالمية.
لتتغير خريطة الإسكندرية من مقسمة إلى بحري وقبلي إلى محافظة منفتحة مربوطٌ شمالها بجنوبها وشرقها بغربها؛ وتوفر وسيلة نقل مريحة وحديثة وسريعة تليق بشعبها وسكانها الأكارم.
مترو الإسكندرية علامة راقية
يذكر أن الإسكندرية كان أمامها من ثلاث إلى خمس سنوات لإتمام بناء وتنفيذ ذلك المشروع العملاق الجبار “مشروع القرن بالنسبة للسكندريين” إلا وإنَّه كما هو ملاحظ أن المشروع يشرف على الانتهاء والتمام خلال مدة أقصر وشهور أقل.
وها هي صور عمالنا ومهندسينا تعلو الكباري التي ستحمل المترو العملاق شاهدة على سرعة الإنجاز؛ وبريق الإتمام يلمع من بعيد يكاد يقترب بل هو أقرب.
ويتوقع أن يربط المترو شرق الإسكندرية بغربها ويحمل أعداد أكبر من الركاب أكثر من القطار السابق ليخدم فئة أكبر وشرائح أكثر من المواطنين.
كما أن المساحة أسفله سيفتح الطرق لحل الضيق والخنقة المرورية والزحام نتيجة زيادة أعداد السكان بالعاصمة الثانية الإسكندرية فسكانها يقتربون من الخمسة عشر مليون مواطناً.
والتي تزيد خلال أشهر الصيف خصوصًا لزيارة أبناء وطننا من القاهرة والأقاليم لقضاء الإجازة الصيفية بالحبيبة الإسكندرية.
كما أن المترو سيكون بشكل أنيق وثياب حديثة تليق بدخول الإسكندرية مصاف المحافظات الذكية الراقية والحديثة.
كما أنه مخطط لهذا المشروع الإكمال ليربط الإسكندرية بخطوط توصلها بمحافظات جارة وقريبة مثل أقاليم الوجه البحري والصعيد والعاصمة الإدارية الجديدة ومرسى مطروح والسلوم.

مترو الإسكندرية علامة راقية
في خطة لعمل شبكة مواصلات قوية ومتفرعة تربط الإسكندرية عروس وتاج الشمال بكل محافظات مصرنا الحبيبة.
هذا ويجدر الإشارة وتقديم الشكر لسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي باني نهضة مصر الحديثة وربان السفينة الذي يأخذ بيد مصرنا بفضل الله أولًا وآخرًا لبر الأمان في ظل تلك الأمواج المتلاطمة من الفتن والحروب والمشكلات الدولية والمحلية.
وأيضا إلى وزير النقل وجميع مهندسي مصر وعمالها وأبناء الإسكندرية الذين يصبرون على سوء الأحوال المرورية آملين في مستقبل أفضل وسعيد وحديث.













