
في بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي أعلن المتحدث الرسمي صباح اليوم الأحد عن إصابة جندي من لواء «ناحال» بجروح خطيرة، مساء السبت، إثر شجار عنيف نشب بينه وبين أحد زملائه شمالي القطاع.
وبحسب البيان، فإن الشجار وقع أثناء تنفيذ مهمة عسكرية في منطقة القتال، مما أسفر عن إصابة أحد الجنديين بجروح وصفها المتحدث الرسمي بـ«الخطيرة»، حيث نُقل الجندي المُصاب على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج، في حين أُبلغت عائلته بتفاصيل الحادث.
هذا وقد أعلنت الشرطة العسكرية على الفور فتح تحقيق في ملابسات الواقعة، تمهيدًا لنقل نتائجه إلى النيابة العسكرية للنظر في إمكانية توجيه اتهامات جنائية أو تأديبية بحق الجندي المعتدي.
ورغم أن الجيش الإسرائيلي شدد على أن الحادثة «استثنائية»، إلا أن تقارير سابقة كانت قد أشارت إلى تصاعد التوترات النفسية والانضباطية داخل صفوف القوات الإسرائيلية، خاصة في قطاع غزة، حيث تخوض الوحدات معارك طويلة الأمد منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول.
هذا ويعد لواء «ناحال» أحد ألوية النخبة البرية في الجيش الإسرائيلي، وقد كُلّف في الأسابيع الأخيرة بمهام قتالية مرهقة في شمال غزة، بما في ذلك عمليات توغل واستهداف مواقع مزعومة لحماس.
لكن الواقع يعكس تأثيرًا كبيرًا على نفسية الجنود المشاركين في الاشتباكات، بسبب الضغط المتزايد والإخفاقات المتكررة في تحقيق أهداف عسكرية حاسمة، بالإضافة إلى تصاعد الخسائر، مما أدى إلى تأثر واضح على الحالة المعنوية والانضباطية للقوات، بحسب محللين عسكريين إسرائيليين.

هذا ومن المنتظر أن يُكشف المزيد من تفاصيل الحادث خلال الأيام القادمة، لأن الأحداث المتشابهه تعكس خللًا في منظومة الجيش الإسرائيلي، خاصة وسط تقارير عن تزايد أعداد المصابين بإعاقات وأمراض نفسية وسط صفوف الجنود، مما أدى إلى التمرد الصامت ورفض الخدمة في بعض الوحدات، إلى جانب أزمات متفاقمة بين القيادة العسكرية والسياسية، في ظل إصرار على توسيع العمليات في قطاع غزة.













