الرئيس الشيشاني .. يدخل على خط الأزمة: الرد الإيراني منطقي وذريعة النووي دمرت العراق من قبل

في تصريحات نارية، دخل الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف على خط التوتر في الشرق الأوسط، مدافعاً بقوة عن الرد الإيراني، ومهاجماً ما وصفه بـ “الاستفزازات الصهيونية” التي تستند إلى ذرائع واهية سبق استخدامها لتدمير دول.
دفاع عن الرد الإيراني:
وصف قاديروف رد فعل الجيش الإيراني بأنه “منطقي تماماً وقرار تكتيكي سليم”.
اتهام بالاستفزاز المتعمد:
اعتبر أن “شعور الصهاينة بالجرأة” نتيجة إفلاتهم من العقاب على ما يجري للشعب الفلسطيني هو ما دفعهم لاستفزاز إيران.
التشكيك في الذريعة النووية:
أشار إلى أن “الصهاينة” ينشرون معلومات مضللة منذ عقود بأن إيران على وشك تطوير أسلحة نووية.
استشهد بما حدث في العراق قائلاً: “بذريعة وجود أسلحة نووية مزعومة، دمروا العراق بأكمله، قتلوا صدام حسين، وذبحوا مئات الآلاف من المدنيين”.
شفافية إيران النووية:
أكد أن إيران لم ترفض يوماً التفتيشات الدولية، وتعلن بصراحة أنها تعمل على تخصيب الوقود النووي لأغراض سلمية.












